محكمة أردنية تصدر حكما مشددا في جريمة قتل « بداعي الشرف»

جرائم قتل الشرف منتشرة في الأردن

عمان - ثبتت محكمة التمييز الاردنية الحكم بالسجن 15 عاما الصادر على اردني قام بقتل زوجته بداعي "الشرف" ظنا منه انها حامل من شخص اخر، رافضة ان تطبق الاحكام المخففة التي تصدر عادة في حق مرتكبي ما يسمى ب"جرائم الشرف".
وافادت صحيفة "جوردان تايمز" الصادرة باللغة الانكليزية الخميس ان سائق السيارة الاجرة فيصل ك. قتل في حزيران/يونيو 2001 زوجته الحامل البالغة من العمر 34 عاما اعتقادا منه انها تحمل طفلا من رجل اخر.
وطالب الرجل (40 عاما) بالحصول على حكم مخفف بداعي انه ارتكب جريمته "انقاذا لشرف عائلته" غير ان المحكمة رفضت طلبه بعد ان اثبتت الفحوصات المخبرية انه الوالد البيولوجي للجنين.
وجاء في حكم محكمة التمييز ان "المتهم قتل زوجته لانه شك بانها تحمل طفلا من رجل اخر الا ان الفحوصات المخبرية اثبتت عكس ذلك".
وفي تفاصيل الجريمة الواردة في مذكرة الاتهام ، ان الزوجين كانا منفصلين منذ شهرين عندما قام الزوج باستدعاء زوجته طالبا منها العودة الى منزلها من اجل اطفالهما.
وعندما ابلغته زوجته انها حامل، ثارت ثائرته لانها لم تبلغه بذلك مسبقا، واعتبر ذلك دليلا على ان الطفل ليس منه.
وبحسب مذكرة المحكمة، فان "مشادة قامت بين الزوجين شهر خلالها الزوج مسدسه واطلق على زوجته ثلاث رصاصات في الرأس والصدر".
وكانت محكمة الجنايات حكمت في كانون الثاني/ديسمبر 2002 على الزوج بالسجن 15 عاما في جريمة قتل زوجته، رافضة ايضا ذريعة قتلها بدافع "الشرف".
يذكر ان قانون العقوبات الاردني يمنح احكاما مخففة لمرتكبي ما يسمى ب"جرائم الشرف" تنص على السجن لفترات قصيرة تتراوح بين ستة اشهر وعامين.