محتج يقتحم قاعة استجواب بلير ويصفه بمجرم حرب


مجرم حرب

لندن - أقتحم محتج ضد الحرب الاثنين قاعة محكمة في لندن حيث كان رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير يدلي بشهادته، ونعت الزعيم السابق بأنه "مجرم حرب".

وذكر المحتج بالخسائر التي سببها بلير لبريطانيا باحتلال العراق قبل ان يسيطر عليه رجال الامن ويخرجوه خارج قاعة المحكمة الموجودة بمحاكم العدالة الملكية حيث كانت تعقد جلسة تحقيق قضائية حول أخلاقيات وسائل الاعلام.

وأعتذر القاضي بريان ليفيسون الذي يرأس التحقيق لبلير عن الواقعة وأمر بالتحقيق في الإجراءات الأمنية. ورغم أن بلير كان على علم بالاحتجاج، فإن وقائع الجلسة لم تتوقف.

ووصف بلير اليوم السلطة "الهامة" لوسائل الاعلام الشعبية (صحف التابلويد) على السياسة في بريطانيا بأنها شئ في حد ذاته ليس بالأمر "غير الصحي".

وقال بلير أمام لجنة تحقيق قضائية في أخلاقيات وسائل الاعلام إنه "من المحتوم" بالنسبة لوسائل الاعلام والسياسيين أن يتمتعا "بعلاقة عمل".

وأضاف إن الأمر رغم ذلك ليس هو النهاية، ولكن "عدم التوازن" في العلاقة هو المشكلة.

وقال "إن فك ارتباط ما هو محتوم عن ما هو خطأ هو تحد عميق".

وجرى استجواب بلير حول علاقته الوثيقة بقطب الصحافة روبيرت ميردوخ في الفترة السابقة لانتصاره الكاسح في انتخابات عام 1997 والسنوات العشرة التالية له في السلطة.

ويعتبر قرار مردوخ بتحويل تأييد صحيفته واسعة الانتشار "الصن" من المحافظين إلى العمال خلال حملة انتخابات 1997 على نحو واسع ذات أهمية في انتصار حزب العمال.