محاولة اغتيال فاشلة تستهدف مفاوض للحوثيين في الحوار الوطني اليمني

انتشار امني كثيف

صنعاء - قالت مصادر في مؤتمر "الحوار الوطني" باليمن إن مسلحين قتلوا ثلاثة أشخاص في محاولة فاشلة لاغتيال أحد زعماء المتمردين الحوثيين السبت بعد مغادرته المحادثات.

واضافت المصادر أن عبدالواحد أبوراس -وهو ممثل الحوثيين في الحوار الوطني- كان عائدا بالسيارة إلى فندقه في العاصمة صنعاء عندما فتح المسلحون النار مما أسفر عن مقتل ثلاثة من مرافقيه.

وندد رئيس الحوار الوطني عبد الوهاب الانسي خلال جلسة الحوار بعد الظهر بالهجوم على ابوالراس، بسحب وكالة الانباء الرسمية.

بدوره، قال عضو البرلمان عن الحوثيين عبد الكريم الجدبان امام المشاركين في المؤتمر "من يقف وراء الهجوم يريد منا الانسحاب من المؤتمر، لكنا سنبقى".

ويواجه اليمن حركتي تمرد وأخرى انفصالية وتخشى واشنطن ان يتحول إلى دولة فاشلة بعد خلع الرئيس علي عبدالله صالح العام الماضي في أعقاب احتجاجات الربيع العربي.

ويقاتل المتمردون الحوثيون الحكومة منذ 2004 ويطالبون بدور أكبر للطائفة الزيدية الشيعية في شمال اليمن ويمثلون إحدى الجماعات المتنافسة التي تشارك في الحوار الوطني.

وبدات الاطراف اليمنية الاسبوع الماضي حوارا وطنيا هدفه صوغ دستور جديد والتوصل الى قانون للانتخابات الرئاسية والتشريعية عام 2014.

واعتبر الرئيس عبدربه منصور هادي ان مفتاح النجاح يكمن في معالجة قضية الجنوب حيث تتصاعد الحركة الانفصالية.

وينعقد الحوار برعاية الامم المتحدة الممثلة بمبعوثها الخاص جمال بن عمر، ومجلس التعاون الخليجي.

وقال عبد الكريم جدبان أحد زعماء الحوثيين إن الهدف من محاولة الاغتيال هو دفعهم للانسحاب من الحوار مشددا على أن ذلك لن يحدث.

وأضاف أن ما يثير الخوف هو أن يكون هناك أيضا مخطط لاستهداف أبناء الجنوب لدفعهم إلى الانسحاب من المشاركة في المؤتمر.

وتتسبب طبيعة الساحة السياسية المتشرذمة في اليمن والانتماءات القبلية والإقليمية المتناحرة في تعقيد أهداف المحادثات المتمثلة في صوغ دستور جديد وإعادة توحيد صفوف الجيش بعد انقسامه إلى وحدات متنافسة قبل عامين.