محامو صدام يناقشون في عمان نتائج لقاء الدليمي مع موكلهم

عراقي يطالع عناوين الصحف العراقية بعد الاعلان عن اقتراب موعد المحاكمة

عمان ـ قال اعضاء في "هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي صدام حسين" ان اجتماعا موسعا لاعضاء الهيئة سيعقد في عمان لمناقشة مستجدات القضية، بعد اللقاء الذي تحقق مع موكلهم واحد المحامين العراقيين.
واضاف هؤلاء ان محامين من الاردن ولبنان والعراق وفرنسا وغيرها من الدول سيلتقون الاحد في عمان للاستماع الى شهادة المحامي العراقي خليل الدليمي الذي التقى صدام حسين في مكان احتجازه في العراق للمرة الاولى، وهو ما دفع الهيئة، التي تتخذ من عمان مقرا لها، للتريث في اصدار بيان تفصيلي حول ذلك اللقاء ونتائجه، الى حين الوقوف على بعض التفاصيل التي يملكها المحامي الدليمي.
واشار محامون اردنيون ان هيئة الدفاع بدأت العد العكسي في علاقتها مع القضية، التي يبدو انها دخلت مراحل جدية، حيث تزامن اللقاء مع صدام حسين مع تصريحات لاركان الحكومة العراقية المؤقتة بان محاكمته ستتم بعد الانتخابات العراقية المزمع اجراؤها في الثلاثين من كانون الثاني/يناير المقبل، والتأكيد على ان رموزا من النظام السابق وتحديدا من بينهم الاحد عشر مسؤولا سيمثلون امام المحكمة ذاتها، قبل ان يصل الدور الى الرئيس السابق صدام حسين.
وقال هؤلاء ان حركة غير عادية تدب الان في اوساط هيئة الدفاع عن الرئيس صدام حسين، وان ابنته الكبرى رغد صدام حسين تقوم بمتابعة كل التفاصيل اللازمة لأجراء مرافعة قانونية تخدم والدها وتدين الادارة الاميركية واحتلالها للعراق.
والمح هؤلاء ان المحامي الدليمي ربما يذهب الى نسف كل الروايات الاميركية السابقة المتعلقة بعملية اعتقال الرئيس ومكان احتجازه وفيما اذا كان قد تعرض للتعذيب واساليب التحقيق التي تم اتباعها معه وغير ذلك من المعلومات التي ظلت غائبة عن الشارع، بسبب غياب الرواية الاخرى لكل هذه الاحداث.
ولم يستبعد محامون اردنيون ان يكون الدليمي تعرض الى ضغوط او تهديدات تتعلق بعدم الادلاء باي تصريح صحفي حول المعلومات التي حصل عليها من لقائه مع صدام حسين، وفيما اذا قابله لوحده ام كان هناك مراقبون من قوات الاحتلال.
واكد مراقبون سياسيون في عمان ان اشارة الدليمي الى ان الحالة الصحية للرئيس السابق جيدة، تنفي الاخبار المتواترة التي تحدثت سابقا عن تدهور حالته الصحية او اضرابه عن الطعام.