محامون خليجيون: 'الإخوان' يؤمنون بالعنف لإحداث التغيير

مشعل النامي وتحليل لدور المنظمات الغربية

دبي – أجمع محامون إماراتيون على أن الربيع العربي كان صناعة منظمات تقاسمت مختلف الطوائف، مؤكدين على انه مخطط كبير يستهدف مقدرات الدول خاصة الغنية بالنفط منها والتي تم تخصيص منظمات هائلة العدد للتغلغل فيها وإحداث فوضى تؤدّي لتغيير الأنظمة الحاكمة.

وأشاروا لتاريخ تنظيم الإخوان المسلمين وأساليبه التي انتهجها للتغلغل في المجتمع الخليجي والعربي عبر منظمات المجتمع المدني وجمعيات النفع العام والمدارس والجامعات، ليتحالفوا مع إيران ودول الغرب في تنفيذ المخططات الاستهدافية نظير مكافأتهم بحكم البلدان التي يحدثون فيها الفوضى.

وأكدوا في ندوة أقيمت بفندق "غراند حياة" دبي، أن الأحداث المتصاعدة في البلدان العربية عززت الانتماء الطائفي قبل أن تدفعها للاقتتال وإحداث فوضى تمتد وتتمدد لتصنع الربيع العربي.

وقدم الندوة مذيع قناة روتانا تركي العجمة، وتحدّث فيها الإعلامي والباحث السياسي البحريني محمد العرب، والكاتب الكويتي مشعل النامي، والمستشار القانوني الإماراتي علي الحداد، حول دور المنظمات الدولية في الربيع العربي.

وأكّد المتحدثون أن الحركة الإخوانية بعيدة كل البعد عن الشعارات الدينية التي ترفعها لتضليل الرأي العام، وأنها تؤمن بالعنف مبدءا للتغيير، وتسعى لتكفير المجتمعات تبريرا للاستهداف.

ورفض المتحدثون والحاضرون منطق تلك الجماعات التي ترفع شعارات فضفاضة مبهمة عن التغيير، وترتهن لقيادات أجنبية لا تعرف ولا تعترف بخصوصية المنطقة.

واتفق المتحدثون على أهمية مواجهة الاستهداف الإعلامي الذي يشكل العمود الفقري للحروب الحديثة، بأساليب مبتكرة وغير تقليدية تشكّل مناعة للمجتمعات الخليجية ضد التآمر والاستهداف.

وأكدوا على موقفهم الثابت الذي لا يقبل المساس بأمن البلاد وشيوخها وشعبها أو التأثير على التغيير الدائم فيها نحو الأفضل.

ومن أهم التوصيات التي خرج بها الملتقى ضرورة إنشاء مكتب للبحوث والدراسات ذي طابع دولي لرد الاستهداف، إضافة لإنشاء هيئة إتحادية للأمن الوطني تختص بالمنظمات، وإعادة قراءة بعض النصوص القانونية العقابية التي تحتاج المزيد من القراءة في شأن التعامل مع الأشخاص والمنظمات الأجنبية.