محادثات أميركية-إيرانية وشيكة حول العراق

الحكيم وسيط لتقارب أميركي مع ايران

واشنطن - اعلن الزعيم الشيعي العراقي عبد العزيز الحكيم في ختام زيارة الى واشنطن الثلاثاء ان جولة ثالثة من المناقشات بين الولايات المتحدة وايران حول الامن في العراق يمكن ان تجرى في الايام المقبلة.
وقال الحكيم في مؤتمر صحافي "اعتقد ان العراق سيستضيف في الايام المقبلة الجولة الرابعة من الحوار ونحن نسعى الى حوار بناء".
وذكر هيثم الحسيني العضو في وفد الحكيم ان السفير الاميركي في العراق راين كروكر ونظيره الايراني حسن كاظمي قمي سيمثلان حكومتي بلديهما في هذه الجولة المقبلة من المحادثات.
وقال "اعتقد ان سفيري البلدين سيشاركان".
ولم يتمكن متحدث باسم الخارجية الاميركية من تأكيد انعقاد هذا الاجتماع.
من جهته، صرح السفير العراقي في واشنطن سمير الصميدعي انه لا يستطيع ان يؤكد ان المحادثات ستعقد قريبا، لكنه اوضح ان بغداد تعمل لعقد الاجتماع.
وقال الصميدعي الذي حضر المؤتمر الصحافي للحكيم "نسعى الى تحقيق ذلك".
ورحب الحكيم الذي التقى الرئيس الاميركي جورج بوش في البيت الابيض الاسبوع الماضي، بتقرير اجهزة الاستخبارات الاميركية الذي اكد ان ايران اوقفت في 2003 برنامجها العسكري النووي.
وقال "نشيد بهذا التقرير ونعتبر انه سيساهم في ايجاد بيئة تتسم بمزيد من الايجابية لدفع الحوار بين البلدين قدما".
وقد عقدت الولايات المتحدة وايران في بغداد حتى الان لقاءين على مستوى سفيريهما وآخر على مستوى الخبراء.
وكان الهدف من هذه اللقاءات درس وسائل المساهمة في خفض مستوى العنف في العراق.
وتستمر واشنطن باتهام طهران بارسال اسلحة الى العراق وتمويل مجموعات متطرفة شيعية عراقية، لكن الايرانيين نفوا تلك الاتهامات، مؤكدين ان الشرط الاول لبسط الامن هو انسحاب القوات الاميركية.
وفي بداية تشرين الثاني/نوفمبر، اعلن وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس ان ايران تعهدت لبغداد منع تدفق الاسلحة التي تدخل العراق.
ويتزعم الحكيم المجلس الاعلى الاسلامي في العراق وهو احد اركان الائتلاف الحكومي الذي يترأسه المالكي.