مجموعة الزرقاوي تهدد بقتل السفير المصري

الصور التي وزعها تنظيم القاعدة

دبي – هددت مجموعة الاردني المتطرف ابو مصعب الزرقاوي بقتل رئيس البعثة الدبلوماسية المصرية في بغداد الذي اعتبرته "سفيرا للطواغيت" بعد ان نشرت صورة هويته على موقع على الانترنت.
وقال البيان "قررت المحكمة الشرعية بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين تحويل المرتد سفير دولة مصر الموالية لليهود والنصارى إلى المجاهدين كي ينفذوا حد الردة فيه".
واضاف "جاء اليوم الذي نثأر فيه لإخوتنا واسلامنا من طاغوت مصر وزبانيته، ونحمد الله تعالى أن مكننا من أسر احد أئمة الكفر سفير مصر المدعو إيهاب الشريف الذي كان يعمل لدى السفارة المصرية في دولة اليهود اللقيطة".
وقال "هذا مصيركم يا سفراء دول الطاغوت فعراق الجهاد اليوم ما بات آمنا للكافرين (...) وأمريكا لا تستطيع حماية نفسها فضلا من أن تحمي غيرها".
واعتبر البيان ان السفارات في بغداد "ما هي إلا مراصد لاقتناص المهاجرين المجاهدين وذلك بتتبعهم وقطع الطرق عليهم ومنع تواصلهم مع اخوة الجهاد والعقيدة في أرض الرافدين وفي أفغانستان وغيرها من ثغور الرباط".
وقبل هذا البيان، عرض تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين خمس بطاقات تعود للدبلوماسي الذي اعتبره "سفيرا للطواغيت" بينها هويته باسم ايهاب صلاح الدين احمد الشريف، ما يشكل اول دليل عملي على نبأ تبنيها امس الثلاثاء خطف الدبلوماسي السبت الماضي.
والبطاقات الاخرى التي عرضتها المجموعة ملونة من بينها رخصة خاصة لقيادة السيارات وبطاقة تامين صحي وبطاقتان دبلوماسيتان احداهما من وزارة الخارجية المصرية واخرى من وزارة الخارجية العراقية.
وتحمل وثيقة الخارجية العراقية تاريخ السادس من حزيران/يونيو.
وجميع البطاقات تحمل صورة الدبلوماسي المصري باستثناء بطاقة التأمين الصحي.
وتبنى تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين بزعامة ابي مصعب الزرقاوي خطف رئيس البعثة المصرية في العراق السبت الماضي في بغداد.
جاء هذا التبني في بيان مقتضب لا يتضمن اي مطالب مقابل الافراج عن الدبلوماسي المصري ايهاب الشريف (51 سنة) الذي اختطف مساء السبت اثناء سيره وحيدا في احد شوارع بغداد.
وخلال اربعة ايام فقط منذ السبت الماضي خطف رئيس البعثة الدبلوماسية المصرية ايهاب الشريف من بغداد، واصيب القائم باعمال البحرين حسان الانصاري خلال محاولة فاشلة لخطفه، ونجا السفير الباكستاني من محاولة لاغتياله، وتعرضت سيارة السفير الروسي لاطلاق نار.
ويبدو ان الجماعات المسلحة في العراق اختارت مهاجمة الدبلوماسيين العاملين في بغداد سعيا الى عزل الحكومة على الصعيد الدولي ولردع الدول العربية والاسلامية عن رفع مستوى تمثيلها الدبلوماسي.
وتبنت مجموعة الزرقاوي، الذي رصدت الولايات المتحدة 25 مليون دولار مكافأة للقبض عليه، العديد من الهجمات وعمليات الخطف والاغتيالات في العراق منذ سقوط نظام صدام حسين.