'مجلس محمد خلف' يستعرض 'مشاريع زايد الإنسانية المميزة'

مسيرة الاتحاد ما زالت تمضي نحو المستقبل المشرق

أبوظبي ـ نظم مجلس محمد خلف في منطقة الكرامة بأبوظبي، مساء الإثنين، محاضرة تحت عنوان "مشاريع زايد الإنسانية المميزة"، ألقاها عيد بخيت مسلم المزروعي، عضو المجلس الوطني سابقاً، وأدار الحوار فيها الإعلامي محمد الجنيبي من قناة أبوظبي، حيث تأتي المحاضرة كجزء من برامج وفعاليات المجلس بمناسبة "عام زايد".

وقال المحاضر المزروعي إن السيرة العطرة للراحل الكبير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ودوره في تأسيس مسيرة العطاء الإنساني وترسيخه على مستوى الدولة قد جعل من الإمارات قبلة للخير ومنارة للإنسانية تفيض بعطائها على مختلف دول العالم، وقد أصبحت الدولة مثالاً في التسامح ومحبة الخير والبذل، مضيفاً أن سيرته رسخت في الذاكرة الوطنية والعالمية لما قدمه للبشرية من خدمات تحمل في معانيها مفهوم الإنسانية بأبهى صورها.

وأكد أن الإمارات قدمت نموذجا يحتذى به في المحافل الدولية في العطاء الإنساني الذي أرسى دعائمه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مشيراً إلى أن إعلان لشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، أن عام 2018 سيكون مناسبة وطنية تقام للاحتفاء بالقائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وذلك لتسليط الضوء على المواقف الإنسانية العظيمة للشيخ زايد، والتي التزم بها أبناؤه وشعبه على مدى العقود الماضية، ليتحول هذا العام إلى مناسبة وطنية تعكس محبة شعب الإمارات والمقيمين على أرضها لقائد عظيم قدم نموذجا للعالم في العطاء والإنسانية، وكرس هذا النهج مساراً للتنمية الشاملة على قاعدة القيم النبيلة.

وأفاد أن مسيرة الاتحاد ما زالت تمضي نحو المستقبل المشرق بتوجيهات حكيمة من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وورعاية حثيثة من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ومتابعة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، وإخوانهم حكام الإمارات.

وأوضح المزروعي أن المشاريع الإنسانية المميزة للشيخ زايد وصلت إلى مختلف دول العالم، ووضع بصمته الإنسانية في كل بقعة من بقاع الأرض، مشيراً إلى أن مشاريعه وأياديه الخيرة ما زالت تقف شاهداً على العطاء الإنساني لدولة الإمارات، وكيف كانت هذه الدولة ولا تزال عوناً للمكروبين والمحرومين في شتى بقاع الأرض، فقد أسس الشيخ زايد البنيان السليم لنشر الخير من الإمارات إلى العالم، وساهم بشكل مباشر في بناء المدارس والمساجد والمستشفيات والمدن السكنية والمراكز الثقافية وحفر آبار المياه في دول العالم المختلفة.

وأشار عيد بخيت مسلم المزروعي إلى أن الشيخ زايد أنشأ المؤسسات الإنسانية والخيرية التي تولت إنشاء آلاف المشاريع الخيرية والإنسانية التي استفاد منها ملايين الناس في ربوع العالم، وما زالت هذه المشاريع قائمة إضافةً إلى أن حجم المستفيدين يزداد يوماً بعد يوم، مؤكداً أن الشيخ زايد من خلال أعماله الإنسانية ومساهماته في تخفيف معاناة الكثير من شعوب العالم الشقيقة والصديقة، سطر اسمه بين رجالات العطاء والعمل الإنساني الخالدين في العالم، وما زالت شعوب العالم تستذكر أياديه البيضاء التي لم تميز بين أحد على أساسٍ عرقي أو مذهبي أوديني.

شهدت المحاضرة حضور كل من اللواء ركن طيّار فارس خلف المزروعي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، وعبيد خلفان المزروعي مدير إدارة الفعاليات التراثية باللجنة، إلى جانب عدد من أهالي المنطقة ورواد المجلس من المثقفين والكتاب والشعراء والإعلاميين.