مجلس الكنائس العالمي يحض على وأد الفتنة في مصر

من احداث العنف في الاسكندرية

عمان - حض مجلس كنائس الشرق الاوسط الاربعاء المراجع الدينية الاسلامية والمسيحية في مصر على "وأد الفتنة واعادة السلام والامان"، وفقا لبيان اصدره الاربعاء.
واضاف البيان ان المجلس "يعلن تضامنه مع الكنيسة القبطية" ويحض "جميع المراجع الدينية اسلامية ومسيحية ان تهب لوأد الفتنة واعادة السلام والامان" الى مصر.
وتابع بيان المجلس الصادر على خلفية "الحوادث المفجعة" التي شهدتها مدينة الاسكندرية المصرية واسفرت عن قتلى وجرحى واعتقالات "نشجب الاعتداءات على الكنائس وجميع دور العبادة والمواطنين".
ودعا الى "توقيف" مرتكبي "الاعتداءت وانزال اشد العقوبات بهم".
واكد ان "العيش المسيحي-الاسلامي على قاعدة المواطنة والمساواة والحوار وفي ظل القانون الواحد" هو "مسلمة اساسية لا يجوز التفريط بها" معتبرا ان التنازل عنها "خدمة لاصحاب الدعوة الى صراع الحضارات والاديان".
وقد تعرضت ثلاث كنائس في الاسكندرية الجمعة الماضي الى اعتداءت اسفرت عن مقتل القبطي نصحي عطالله جرجس (78 عاما) واصابة 12 اخرين بجروح.
ووقعت صدامات اثناء جنازة جرجس السبت اسفرت عن اصابة العديد بينهم المسلم مصطفى مشعل الذي توفي الاحد متاثرا بجروحه.
واوقفت السلطات 45 شخصا من المسلمين والمسيحيين بعد المواجهات.
وقد اعلنت السلطات ان مهاجم الكنائس الثلاث مصاب "باضطراب نفسي" لكن الاقباط يرفضون الرواية الرسمية لما حدث.
ومن جهته ندد المنتدى الاسلامي العالمي للحوار، ومقره جدة، بـ"الاعتداء الاثم" على الكنائس مؤكدا انه "يتابع بقلق تطورات الحادث".
وافاد بيان للمنتدى الذي يمثل اكثر من مئة منظمة اسلامية عالمية "نشجب وندين بقوة هذه الاعتداءات الاجرامية ونطالب بمعاقبة المجرم باشد عقوبة تردعه وامثاله وتضع حدا لاصحاب الحماقات الرعناء".
واضاف البيان "نتوجه الى العقلاء والحكماء من القيادات الدينية والفكرية والثقافية في مصر للتعاون معا على واد هذه الفتنة الحمقاء في مهدها وقطع الطريق على المتربصين بمصر وامنها واستقرارها".