مجلس الحرب برئاسة بوش يجتمع في البيت الابيض

بوش وفرانكس، ذاهبان الى الحرب

واشنطن - في الوقت الذي يتواصل فيه الحشد المكثف للقوات الامريكية في منطقة الخليج، اجتمع الرئيس جورج دبليو. بوش الاربعاء مع كبار مسئوليه العسكريين والامنيين في البيت الابيض.
وذكرت التقارير أنهم بحثوا ما إذا كان سيتم إصدار إنذار نهائي لصدام حسين بمغادرة العراق، وما إذا كان يتعين توجيه تحذير لموظفي الامم المتحدة والمقيمين الاجانب قبل 72 ساعة من شن هجوم محتمل.
وحضر الاجتماع وزير الدفاع دونالد رامسفيلد، ومدير وكالة المخابرات المركزية جورج تينيت، وقائد القيادة المركزية الجنرال تومي فرانكس والجنرال ريتشارد مايرز رئيس هيئة الاركان المشتركة.
وقد حشدت الولايات المتحدة اكثر من 200 ألف جندي حول العراق ولكنها تواجه رياحا عاتية قوية في الامم المتحدة. وفي تركيا حيث صوت البرلمان ضد السماح بمرابطة القوات الامريكية في تركيا.
وأعلنت فرنسا وروسيا، اللتان تتمتعان بحق النقض (الفيتو) في مجلس الامن الدولي، وألمانيا مرة أخرى الاربعاء بأنهم سيرفضون أي قرار جديد يدعم القيام بعمل عسكري ضد العراق.
كما اجتمع مع بوش في البيت الابيض الاربعاء مبعوث الفاتيكان الكاردينال بايو لاغي للاعراب عن معارضة البابا يوحنا بولس الثاني لاي غزو للعراق.
وأعلن البابا البالغ من العمر 82 عاما الاربعاء والمعروف في التقويم الكاثوليكي بأربعاء الرماد والذي يؤذن ببدء الصوم، يوما للصلاة والصوم من أجل عدم شن الحرب ضد العراق.
وشارك عشرات الالاف من الطلبة الامريكيين في مسيرة دولية، تحت شعار "الكتب وليس القنابل" دعا إلى تنظيمها الشباب.
وأوضح مايرز خطط الحرب، والتي من المنتظر أن تقوم فيها القوات الامريكية بقصف العراق بـ 3 الاف من الصواريخ التي يتم توجيهها بدقة في الثمان وأربعين ساعة الاولى وإرسال القوات البرية بسرعة.
وتردد أن مايرز قال لصحيفة نيويورك تايمز أن الهجوم سيبدو "مختلفا كثيرا، كثيرا، كثيرا" عن حرب الخليج عام 1991.
وقال "إذا طلب خوض حرب في العراق، فإن ما يفضل عمله هو أن تكون حربا قصيرة".
وقال مايرز "إن أفضل طريقة لتحقيق ذلك هو إحداث صدمة في النظام تدفع النظام العراقي إلى الافتراض مبكرا بأن النهاية حتمية".
وقال مايرز للصحفيين أنه على الرغم من أن القوات الامريكية سوف "تبدل جهدا غير عادي" لتجنب الخسائر في الارواح بين المدنيين "فإننا لا نستطيع أن ننسى أن الحرب عنيفة بطبيعتها".
وقال "إن إناسا سوف يموتون. ومهما نبذل لمحاولة الحد من الخسائر في الارواح بين المدنيين، فسوف تحدث خسائر. ونحن في حاجة إلى أن يدرك الناس أن هذه حرب. فالناس لديهم فكرة بأن الحرب ستكون بدون خسائر. حسنا إنها لن تكون كذلك".