مجلس الأمن يبدأ اجتماعه لبحث المجزرة

يجب على اسرائيل احترام القانون الدولي

نيويورك (الولايات المتحدة)ـ بدأ مجلس الامن الدولي الاثنين اجتماعاً طارئاً لبحث الهجوم الاسرائيلي الذي استهدف اسطول الحرية الذي كان متجها الى غزة، فيما اعلنت مجموعة الدول العربية انها تنتظر من المجلس ادانة شديدة لهذا الهجوم.

وبدأ الاجتماع بجلسة مشاورات مغلقة قصيرة على ان تتبعها مناقشة عامة للهجوم الذي اسفر عن سقوط تسعة قتلى على الاقل في صفوف المشاركين في الاسطول.

وفي غياب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الموجود خارج نيويورك، شاركت في الاجتماع نائبة الامين العام اشا روز ميجيرو.

وقال يحيى المحمصاني المراقب الدائم لجامعة الدول العربية في الأمم المتحدة "نريد ادانة شديدة لان ذلك جرى في المياه الدولية (...) ونريد تحقيقاً دولياً" حول ظروف الهجوم الاسرائيلي.

وقال مندوب فلسطين الدائم رياض منصور للصحافيين "نأمل ان يصدر عن مجلس الامن رد حاسم يحاسب اسرائيل في شكل يكون على مستوى الجريمة التي ارتكبت في عرض البحر".

وقد ادلى الدبلوماسيان بهذه التصريحات قبل الاجتماع.

واوضح المحمصاني ان المجموعة العربية في الامم المتحدة ترغب مبدئياً ان يتبنى مجلس الامن قرارا يتضمن دعوة لرفع الحصار عن غزة "بغية السماح بوصول الاغذية والمعدات التي ارسلت" الى القطاع.

وقال ان النص ينبغي ان يتضمن ايضا دعوة لاسرائيل لكي "تحترم القانون الدولي".

لكن الدبلوماسي اضاف ان المجموعة العربية ستكتفي في حال عدم صدور قرار، ببيان لا يكتسي مبدئيا طابعا ملزما مثل قرار، لكنه يتطلب اجماع الدول الخمس عشرة الاعضاء في مجلس الامن لاعتماده.

ولا يتطلب اي قرار سوى تسعة اصوات لتبنيه، من دون ان تلجأ احدى الدول الخمس الدائمة العضوية في المجلس (الصين، الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا وروسيا) الى استخدام حق النقض "الفيتو".