مجلة السينما العربية تروج للفن السابع المصري

تطلق خلال المهرجانات الدولية

عمان - صدر العدد الثاني من مجلة السينما العربية، الذي أطلق خلال الدورة الـ73 من مهرجان البندقية السينمائي، وتعتبر المجلة أول دورية عربية تروج للسينما العربية في المهرجانات الدولية باللغة الانجليزية.

وانطلق العدد الاول من المجلة ضمن أنشطة مركز السينما العربية في الدورة التاسعة والستين من مهرجان كان السينمائي في مايو/أيار الماضي، حيث انتقل المركز إلى مرحلة جديدة في الترويج لصناعة السينما في العالم العربي عن طريق إطلاق مجلة السينما العربية، بهدف تسليط الضوء على السينما العربية وصناعها، مع إبراز المواهب اللامعة والإمكانات الكامنة بها.

وتعطي مجلة السينما العربية تفاصيل كثيرة عن صناع الأفلام في الوطن العربي وحضورهم عالميا وتواجدهم في كل مكان، بالاضافة إلى توفير مساحة لاستعراض أحدث الإنتاجات العربية السينمائية والشركاء في تطوير هذه الصناعة وأبرز إنتاجاتها بعيدا عن عرض نقدي للأفلام.

ويدير تحرير المجلة الخبير السينمائي كولن براون، الشريك المسؤول عن العمليات الدولية في "ماد سولوشنز" وشغل سابقا منصب مدير تحرير منصة "سلاتد" الإلكترونية لتمويل الأفلام في نيويورك، وقبلها كان رئيس تحرير مجلة "سكرين إنترناشونال"، وهو أيضا أستاذ مساعد في جامعة نيويورك.

وفي افتتاحية العدد الاول كتب براون "الهدف من مجلة مركز السينما العربية هو العمل على إعادة السينما العربية إلى الخريطة الدولية؛ فباعتبارها وسيلة إعلامية سوف تعمل المجلة على أن تكون جزءا من العوامل المؤثرة في صناعة السينما العربية المتطورة باستمرار".

وجاء العدد الثاني من المجلة بغلاف وردي لافت، وركزت مواضيعه على صناعة السينما في مصر.

وكتب براون في افتتاحية هذا العدد عن تاريخ صناعة السينما المصرية وآخرها ما حققه فيلم "اشتباك" في العروض العالمية الى جانب دور السينما التي بدأت في مصر في الإسكندرية من خلال الأخوين لوميير في يناير/كانون الثاني عام 1896.

ويركز العدد الجديد على أبرز الممثلات في العالم العربي اللواتي سرقن الأضواء في مهرجانات دولية والجوائز التي حصلن عليها منهن الممثلة ليلى علوي ودارين حمزة ومنى شلبي وميساء عبدالهادي وبسمة المصرية ونادين لبكي كممثلة وهيام عباس وأخريات.

كما تضمن العدد الثاني الاسماء التي تواجدت في مهرجان لوكارنو السينمائي في دورته الـ58 وأبرز الأسماء العربية التي شاركت به في دورته التي مضت في بدايه شهر اغسطس/آب.

وألقى العدد الجديد الضوء ضمن مواضيعه على مهرجان البندقية وحضور الممثلة نيللي كريم كعضو في لجنة التحكيم وبورتريه مفصل عن أبرز أعمالها، وقدمت صفحات المجلة تفاصيل عن الأفلام العربية في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي، وصناع الأفلام الحاضرين وذكرياته السابقة أيضا.

وتناول العدد علاقة السينما بالأدب من خلال تقديم أفلام اقتبست عنها، وخصص ملف يتعلق بالأفلام التي صورت في مصر وأبرز مواقع التصوير فيها وأبرز الممثلين المصريين في هوليوود.

وركز العدد على ثلاثة أفلام غيرت القانون المصري وهي "جعلوني مجرما" للمخرج عاطف سالم، وفيلم "كلمة شرف" للمخرج حسام الدين مصطفى وبطولة فريد شوقي، وفيلم "أريد حلا" بطولة فاتن حمامة وإخراج سعيد مرزوق.

واستكمالا لموضوع التابوهات في السينما العربية قدم العدد هذه المرة على شكل خريطة طريق ومعلومات عن الدول التي تصدرت الحريات وأقلها بأنواع مختلفة بين ما هو مسموح وممنوع والمساحة للحريات.

وأظهر العدد جملة من ملصقات الأفلام المصرية التي تمثل للحرية وسقفها العالي في السابق في الأفلام والمواضيع الجريئة التي طرقتها من دون أن تكون الرقابة مفسدا لها والتي كانت تعد الفترة الذهبية في صناعة السينما آنذاك في مصر.

وتعد المجلة جزءا من مركز السينما العربية الذي بدأ أنشطته هذا العام في الدورة الـ45 من مهرجان روتردام السينمائي الدولي، ثم الدورة الـ66 من مهرجان برلين السينمائي الدولي، ملتقى قمرة الدولي لصناع السينما الذي تنظمه مؤسسة الدوحة للأفلام وكان المحطة العربية الأولى التي تستقبل المركز منذ انطلاقته الأولى بالعام الماضي، ثم مهرجان طريق الحرير السينمائي بأيرلندا وسوق هونغ كونغ الدولي للسينما والتليفزيون "فيلمارت".

وكان أن أعلن المركز عن تعاقده مع مجلة "فارايتي" كشريك إعلامي وموقع "فيستيفال سكوب" كشريك رقمي ومع منصة "ستريم" الإلكترونية كشريك تكنولوجي لأنشطة المركز في 2016.

ويعد مركز السينما العربية بمثابة منصة دولية تروّج للسينما العربية؛ حيث يوفر المركز لصناع السينما العربية، نافذة احترافية للتواصل مع صناعة السينما في أنحاء العالم، عبر عدد من الفعاليات التي يقيمها المركز وتتيح تكوين شبكات الأعمال مع ممثلي الشركات والمؤسسات في مجالات الإنتاج المشترك، التوزيع الخارجي وغيرها.