مجزرة اسرائيلية جديدة في غزة

جريمة اسرائيلية جديدة في الوقت الذي يتم فيه الحديث عن وقف لاطلاق النار

غزة - ذكرت مصادر طبية وحركة حماس ان العشرات من الشهداء والجرحى من الفلسطينيين سقطوا اثر غارة اسرائيلية مفاجئة على الاحياء المدنية من غزة.
وقالت مصادر ان من بين الشهداء قائد الذراع العسكرية لحركة حماس في قطاع غزة صلاح شحادة وعائلته.
وقال شهود عيان أن طائرة من طراز إف-16 أطلقت صاروخين دمر مبنى لجهاز الامن الفلسطيني وسبعة منازل في الحي المكتظ بالسكان.
وكان شحادة قائد كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، المسؤولة عن كثير من العمليات ضد الاسرائيليين، من الفلسطينيين الذين تلاحقهم اسرائيل.
واكد المسؤول في حركة حماس اسماعيل هنية ان شحادة في عداد الشهداء.
واضاف "هذه مجزرة بشعة. هذا هو الارهاب الصهيوني الاميركي الذي يقتل شيوخنا ونساءنا واطفالنا. ان حركة حماس ستنتقم لدماء كل واحد من هؤلاء الضحايا. والشعب الفلسطيني اصبح في معركة مفتوحة مع هذا العدو".
وكان الجيش الاسرائيلي اغتال في 30 حزيران/يونيو في نابلس شمال الضفة الغربية قائد كتائب عز الدين القسام لهذه المنطقة محمد طاهر.
واعلنت مصادر طبية فلسطينية وشهود ان صاروخا اطلقته طائرة حربية اسرائيلية دمر او ألحق اضرارا بخمسة منازل ومرأب. واوضحت ان عددا من الاشخاص يمكن ان يكونوا موجودين تحت انقاض المنازل التي اصيبت.
وقد استهدفت الغارة الليلية حيا شعبيا في وسط غزة.
واحتشد مئات من مقاتلي حماس في المستشفى مطالبين بالانتقام.
ووصف وزير الاعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه الغارة الاسرائيلية بأنها جريمة حرب.
وقال عبد ربه للصحافيين في رام الله بالضفة الغربية "هذه جريمة حرب تهدف الى نسف الجهود المبذولة لاعادة الاستقرار الى المنطقة"، متهما الولايات المتحدة بالتواطؤ.
واعتبر عبد ربه ان "الاميركيين مسؤولون ايضا عن هذه الجريمة لان الاسرائيليين استخدموا طائرة اف-16 اميركية الصنع لشن هذا الهجوم الاجرامي".
من جهته، اكد نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر ان السلطة الفلسطينية سترفع الامر الى مجلس الامن في الساعات الاربع والعشرين المقبلة.
وقال ابو ردين "نحذر الحكومة الاسرائيلية ونحملها مسؤولية هذه المجزرة. والحكومة الاسرائيلية تلعب بالنار وسنرفع الامر الى مجلس الامن في الساعات الاربع والعشرين المقبلة".