متمردون سودانيون يعلنون مسؤوليتهم عن تدمير معسكر للجيش

أياد خفية تتبادل الأدوار في زرع الرعب

الخرطوم - اعلن متمردون في ولاية جنوب كردفان السودانية (جنوب) الجمعة انهم دمروا معسكرا للجيش السوداني وقتلوا اربعة من جنوده في مدينة رشاد التي سبق وان دارت فيها معارك بين الطرفين الاسبوع الماضي.

وقالت الحركة الشعبية لتحرير السودان-فرع الشمال (متمردون جنوبيون سابقون) ان مقاتليها هاجموا عند الساعة الثالثة من فجر الاربعاء معسكر المقرح ما اسفر عن مقتل اربعة جنود وفرار الباقين.

وجاء في البيان انه "في هجوم ناجح" تمكنت قوة من الحركة من "تدمير معسكر المقرح داخل مدينة رشاد (...) وكبدتها خسائر فى الارواح والعتاد العسكري".

واضاف البيان انه تم خلال الهجوم "قتل 4 من قوات العدو وفرار بقية افرادها وتم تدمير مخزن المعدات العسكرية وتم الاستيلاء على جهاز اتصال طويل المدى وسلاح كلاشنكوف عدد 1 وثمانية صناديق ذخيرة مدفع بى كي ام".

واكد البيان ايضا انه "تأكد فرار معتمد المحلية ايضا".

وأوضحت الحركة في بيانها انها شنت الهجوم "ردا على ما قامت به قوات ومليشيات المؤتمر الوطني (الحزب الحاكم في الخرطوم) من حرق ونهب قرية الحوتة" الخميس الفائت، مؤكدة انها "لا تتهاون في الدفاع عن المواطنين وحقوقهم المشروعة".

ولم يتسن الاتصال بالجيش السوداني للحصول منه على تعليق بشأن هذه المعلومات، لكن سبق لكل من الجيش والمتمردين ان اكدوا وقوع اشتباكات الاسبوع الماضي في رشاد غير ان كلا من الطرفين اكد انه كبد الطرف الاخر عشرات القتلى.

وتنفي الخرطوم دائما ان تكون قواتها تهاجم مناطق مدنية وتؤكد ان الهجمات التي تستهدف مدنيين يقوم بها متمردون يسعون لزرع الرعب في قلوب المواطنين.