متظاهرون صوماليون يحرقون دمية على شكل الرئيس مبارك

مبارك يعتبر الصومال منطقة حيوية في امن مصر القومي

مقديشو - احرق حوالى 300 متظاهر صومالي الجمعة العلم المصري ودمية على شكل الرئيس حسني مبارك بعد ان اتهموه بنسف مفاوضات السلام حول الصومال الجارية حاليا في كينيا، بحسب ما افاد شهود.
وقال زعيم الحرب بشير راغي المقيم في مقديشو متوجها الى المتظاهرين "ان مصر تنسف جهود السلام التي تبذلها الهيئة الحكومية للتنمية (ايغاد) بدعمها عناصر لا تريد السلام"، في اشارة الى بعض زعماء العشائر ورئيس الحكومة الوطنية الانتقالية عبد القاسم صلاد حسن الذين رفضوا الاتفاق حول تشكيل حكومة فدرالية انتقالية الذي تم التوصل اليه في مطلع تموز/يوليو في نيروبي.
واتهم خطباء اخرون مصر بنسف مفاوضات السلام الجارية حاليا في كينيا بهدف وضع حد للنزاع المستمر في الصومال منذ اكثر من عشر سنوات، من اجل ابقاء الحكومة الوطنية الانتقالية في السلطة.
كذلك اتهم راغي مصر بامداد الدكتاتور السابق محمد سياد بري بالاسلحة قبل سقوطه الذي اغرق البلاد في الفوضى عام 1991.
وشدد راغي على ان "هذه الاسلحة هي التي تسببت بالمعارك المستمرة في الصومال. اراد المصريون حكومة صومالية موالية لهم حرصا على مصالحهم السياسية الخاصة".
وجرت تظاهرة اخرى مناهضة لمصر الجمعة في مدينة جوهر على مسافة 90 كلم شمال العاصمة.
وتم التوصل الى اتفاق نيروبي في الخامس من تموز/يوليو وابرمه 300 مندوب يمثلون الحكومة الوطنية الانتقالية وزعماء الحرب الذين عارضوها وخصوصا تحت رعاية المجلس الصومالي للمصالحة واعادة الاعمار، وزعماء فصائل اخرين والمجتمع الاهلي.