متحف مصري للثورة يدين حكم الإخوان

رسائل لا تحتمل التأويل

على طرف الحديقة الوسطى لميدان التحرير حيث خيام المعتصمين المعارضين للرئيس الإخواني محمد مرسي، تنتصب خيمة من البلاستيك كتب على مدخلها "متحف الثورة" وأحيطت من جدرانها الخارجية بصور ولافتات ورقية كتب عليها شعارات وكلمات معارضة ومناهضة للرئيس وجماعة الإخوان المسلمين ومؤيديه من جماعات الإسلام السياسي، وعلى نفس النسق تسير جدرانها الداخلية التي ازدحمت بالأقوال الرافضة للدستور.

المتحف الذي يفتح للجميع إمكانية لصق أوراقهم وصورهم سواء التي تسجل للثورة وشهدائها أو تعلن رفضها للحكم الإخواني، يشكل نافذة للمتواجدين والعابرين بالميدان للتعبير عما يضطرم في دواخلهم من غضب ضد ما يمارسه الرئيس وجماعته من إرهاب وقمع، حيث يجلس بالقرب من باب الخيمة شاب أمامه طاولة بسيطة وأمامه أوراق بيضاء وفي يده أقلام الفلوماستر السميكة، يلبي ـ هذا الشاب ـ رغبات الزائرين من متواجدين في الميدان أو العابرين في كتابة ما يريدونه ليقوموا بلصقه على الجدران سواء بالداخل أو الخارج.

وهذه بعض من صور المتحف وما تحمله جدرانه البلاستيكية من أوراق، التقطتها كاميرا "ميدل إيست أونلاين" تسجيلاً لغضب المصريين في هذه الأوقات التاريخية في عمر ثورتهم.