متحدث باسم طالبان الباكساتنية يؤكد مقتل زعيمها

محسود بالصواريخ

إسلام أباد- قال مسئولون في الاستخبارات إن المتحدث باسم حركة طالبان باكستان الذي أعتقل الاثنين أكد للمحققين الباكستانيين أن زعيم الحركة بيعة الله محسود قتل في غارة صاروخية أميركية.
وقد تم اعتقال مولاي عمر المتحدث باسم طالبان باكستان وهي تحالف فضفاض يضم أكثر من اثني عشر جماعة مسلحة مساء الاثنين في منطقة موهماند القبلية شمال غرب باكستان على الحدود مع أفغانستان.
وقال مسؤول في الاستخبارات رفض الإفصاح عن هويته "إن مولاي عمر واثنين من مساعديه كانوا يتقدمون تجاه منطقة باجاور في سيارة عندما حاصرتهم القوات بمساعدة رجال الميليشيا".
واعتاد عمر الإعلان عن مسئولية مسلحي طالبان عن معظم الهجمات التي ينفذونها في أنحاء باكستان . ومع ذلك فقد توقف عن دعوة الصحفيين خلال الأشهر الماضية بعدما كثفت القوات الحكومية من عملياتها لمكافحة التمرد في المنطقة القبلية التي لا تخضع للقانون.
وبعد ساعات من اعتقال عمر قامت السلطات الباكستانية بنقله إلى بيشاور عاصمة إقليم الحدود الشمالية الغربية للتحقيق معه.
وقال مسؤول آخر في الاستخبارات على إطلاع بمجرى التحقيقات إن عمر "اعترف في التحقيق الأولى أن بيعة الله محسود وأكثر من عشرة آخرين قتلوا في الهجوم الذي نفذته طائرة (أميركية) بدون طيار وكان محسود في بيت والد زوجته (أثناء الهجوم) في جنوب وزيرستان".
وأشار المتحدث خلال التحقيقات إلى أن طالبان تنفي بشكل رسمي مقتل محسود في الهجوم الصاروخي الذي وقع في وقت سابق من الشهر الجاري لأن مسئولي الحركة لم يتوصلوا بعد لاتفاق بشأن خليفته.
وتقول السلطات الباكستانية والأميركية إنها متأكدة تقريبا من وفاة محسود وتشير إلى أن هذا الحدث تسبب في حدوث اقتتال دموي بين قادة طالبان بشأن خلافته. ونفي المتمردون هذه الروايات.