متاجر الأغذية في العراق تخشى الجهاديين

ارتفاع الأسعار يؤثر ايضا على المبيعات

بغداد - في الوقت الذي يستعد فيه المسلمون في العراق للصوم يهرع أصحاب متاجر الأغذية لأسواق الجملة لتخزين المواد الغذائية والحلوى لتلبية احتياجات الشهر الكريم.

لكن أصحاب المتاجر يخشون من أن تتضرر مبيعاتهم بسبب القتال والتهديد المستمر الذي يشكله تنظيم الدولة الإسلامية الذي أعلن دولة خلافة إسلامية في أجزاء من العراق وسوريا.

وقال أحمد يونس صاحب متجر صغير في سوق الشورجة في وسط بغداد "السحب مو مثل العام جتلت (العام الماضي) والله العظيم السحب كان أقوى العام تلك من ورا الوضعية التعبانة، أمور تعبانة فلوس ماكو زين علمود هاي ماكو."

تسعى القوات العراقية الحكومة ومقاتلي آخرين لاستعادة مدينة الفلوجة التي يسيطر عليها التنظيم المتشدد منذ عامين.

وتقع الفلوجة على مسافة نحو 50 كيلومترا غربي بغداد وهي المدينة العراقية الأولى التي استولى عليها التنظيم في يناير/كانون الثاني عام 2014 وثاني أكبر مدينة مازالت تحت سيطرته بعد مدنية الموصل في الشمال.

وشكل قتال تنظيم الدولة الإسلامية عبئا على موازنة العراق الذي تضرر اقتصاده كذلك بانخفاض حاد في أسعار النفط منذ منتصف عام 2014.

وقال أبوحنان أحد أصحاب المتاجر في سوق الشورجة إن أعدادا أكبر من العراقيين تتضرر من الصراع كل عام كما أن ارتفاع الأسعار خلال شهر رمضان يؤثر كذلك على المبيعات.

وقال أبو حنان "تختلف الوضعية عن قبل، ليش؟ لأنه هسه حاليا كلهم بجبهة القتال، يقاتلون، قبل للتسويق أحسن، يعني قبل سنتين أو 3 اكو تسويق رمضان والعالم قادر ييجي للسوق يتسوق كرزات أو شغلات واكو شغلة ثانية يعني هسه هذا شهر رمضان المبارك ارتفعت الأسعار بشكل مثل التمن والعدس و غيره وغيره، ليش؟ يعني قبل رمضان تأخذ العدس بألف و نص هسه باثنين وربع".

وإذا ما تم تحرير الفلوجة فستكون ثالث أكبر مدينة في العراق تستعيد الحكومة السيطرة عليها بعد مدينتي تكريت - مسقط رأس صدام حسين - والرمادي عاصمة محافظة الأنبار الواقعة بغرب البلاد.