مبارك يناقش مع نائب الرئيس العراقي التهديدات الاميركية

رئيس الوزراء المصري يستقبل عزة ابراهيمٍ

القاهرة - التقى الرئيس حسني مبارك بنائب الرئيس العراقي عزة إبراهيم في القاهرة الخميس لمناقشة ما يعتبر تصاعدا في التهديدات العسكرية من قبل الولايات المتحدة ضد العراق.
ولم يدل مبارك أو إبراهيم بأي تصريح بعد محادثاتهما التي جاءت بعد أقل من يوم واحد من الاجتماع الذي عقد بين مبارك ونائب الرئيس الاميركي ديك تشيني الذي زار القاهرة الاربعاء.
وكان الرئيس حسني مبارك قد قال خلال مؤتمر صحفي عقده مع تشيني الاربعاء أنه تعهد بمحاولة إقناع القيادة العراقية بالسماح بعودة مفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة.
يذكر أن قضية مفتشي الاسلحة، الذين غادروا العراق عام 1998 عشية عملية عاصفة الصحراء الاميركية البريطانية، ظلت لب النزاع بين العراق والامم المتحدة مع تهديد الولايات المتحدة باتخاذ عمل عسكري في حال استمرار رفض العراق عودة المفتشين.
وبينما تؤيد مصر الجهود الرامية إلى تأمين عودة مفتشي الاسلحة، فإنها تظل معارضة لاي عمل عسكري ضد العراق وخصوصا إذا أسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين.
وقال مبارك أن مصر تعتقد أنه يجب بذل كل الجهود الممكنة لتنفيذ قرارات مجلس الامن ذات الصلة دون إلحاق المزيد من المعاناة للشعب العراقي.
وتأتي زيارة إبراهيم لمصر في إطار الحملة الدبلوماسية العراقية الحالية الهادفة إلى حشد التأييد العربي ضد أي عمل عسكري محتمل من جانب أميركا. وقد زار إبراهيم بالفعل كل من الاردن وسوريا ولبنان.
وتتزامن الحملة العراقية مع حملة أميركية تهدف لاقناع القادة العرب بالتهديد الذي يمثله العراق وترسانته من أسلحة الدمار الشامل على الاستقرار الاقليمي.