مبارك يعتزم لقاء شارون بعد تشكيل الحكومة الاسرائيلية

مبارك يرى انه لا بديل من التحدث مع شارون

القدس - ذكر مصدر رسمي اسرائيلي ان الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون اتفقا الاربعاء على اللقاء بعد تشكيل الحكومة الاسرائيلية، للبحث في عملية السلام.
وسيكون هذا اللقاء الاول بين مبارك وشارون منذ انتخاب شارون رئيسا للوزراء الاسرائيلي في شباط/فبراير 2001.
واعلن بيان صادر عن رئاسة مجلس الوزراء الاسرائيلي ان القرار اتخذ خلال اتصال هاتفي اجراه الرئيس المصري لتهنئة شارون بفوزه في الانتخابات التشريعية التي جرت امس الثلاثاء في اسرائيل.
وقال البيان ان شارون "شكر الرئيس مبارك على مبادرته وتباحث المسؤولان في ضرورة استمرار عملية السلام في الشرق الاوسط واتفقا على اللقاء بعد تشكيل الحكومة الجديدة".
وكان متحدث باسم الحكومة ديفيد بيكر ذكر في وقت سابق لوكالة فرانس برس ان شارون ومبارك "سيتشاوران قريبا" في شان عملية السلام.
وقال مبارك في حديث نشرته صحيفة "الاتحاد" الاماراتية الثلاثاء "علينا ان نتعامل مع رئيس وزراء اسرائيل باسلوب جديد" من اجل اعادة اطلاق عملية السلام.
ومنذ ان استدعت مصر سفيرها في تل ابيب في تشرين الثاني/نوفمبر 2000 احتجاجا على "افراط الجيش الاسرائيلي في استخدام القوة" في الاراضي الفلسطينية، شهدت العلاقات بين البلدين تراجعا رغم سعي مصر الى الحفاظ على دور الوسيط في عملية السلام.
وتستقبل القاهرة باستمرار شخصيات من حزب العمل، لكن العلاقات مع حكومة اليمين بزعامة ارييل شارون في حدها الادنى.
وقاد شارون الثلاثاء حزب الليكود الذي يتزعمه الى فوز باهر في الانتخابات التشريعية التي اظهرت نتائجها ان الليكود ضاعف تقريبا عدد مقاعده في الكنيست من 19 الى 37 مقعدا. ويفترض ان يبدا شارون الآن بعقد تحالفات من اجل تشكيل حكومة جديدة.