مبارك يجري محادثات في السعودية حول التطورات في المنطقة

لقاءات متكررة بين مبارك وعبدالله لتنسيق المواقف

الرياض - يصل إلى الرياض الاربعاء الرئيس المصري حسني مبارك في زيارة خاطفة إلى السعودية يجري خلالها مباحثات مع ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبدالعزيز حول الاوضاع المتردية في الاراضي الفلسطينية وتزايد احتمالات توجيه ضربة عسكرية للعراق.
وقالت مصادر دبلوماسية في الرياض أن زيارة مبارك إلى المملكة تأتي "في إطار الجهود العربية بشأن القضية الفلسطينية والبحث مع الامير عبدالله في ما يمكن عمله في ضوء التطورات التي تحيط بمنطقة الشرق الاوسط".
وأضافت المصادر أن مباحثات الرئيس مبارك مع الامير عبدالله ستتركز أيضا على "الجهود المبذولة لمنع تفاقم الوضع بالنسبة للعراق والحيلولة دون تنفيذ التهديدات الاميركية بضرب العراق".
وكان وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل قد أعرب عن شكه في زوال احتمالات الحرب في الخليج على اثر قبول العراق عودة غير مشروطة لمفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة، حسبما أوردت صحيفة الرأي العام الكويتية الاربعاء.
وكان الفيصل قد أعلن في 15 أيلول/سبتمبر أنه "إذا اتخذت الامم المتحدة قرارا عبر مجلس الامن لتطبيق سياستها، فسيتوجب على كل دولة موقعة على ميثاق الامم المتحدة الالتزام بذلك"، في إشارة إلى دعم السعودية للحرب على العراق في حالة وجود تفويض من الامم المتحدة بذلك.
وبالرغم من قرار العراق قبول عودة مفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة، تسعى واشنطن إلى استصدار قرار شديد اللهجة من مجلس الامن ينص على اللجوء إلى القوة في حال عدم احترام العراق التزاماته.