مبارك في واشنطن بحثا عن دور اقليمي اقوى أمام ايران

الحوار الاميركي مع طهران.. الى اين؟

واشنطن - وصل الرئيس المصري حسني مبارك السبت الى واشنطن حيث سيلتقي الثلاثاء نظيره الاميركي باراك اوباما، وفق ما اعلنت السفارة المصرية.

ووصل مبارك الى قاعدة اندروز الجوية قرب العاصمة الاميركية، وسيلتقي العديد من المسؤولين الاميركيين الاثنين بينهم وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ومستشار الرئيس للامن القومي جيمس جونز ورئيس الاستخبارات دنيس بلير، بحسب ما قال مسؤول مصري.

وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان الرئيس المصري سيزور البيت الابيض الثلاثاء حيث سيبحث مع اوباما القضية الفلسطينية وسبل احياء عملية السلام في الشرق الاوسط، اضافة الى المسائل المتصلة بالامن الاقليمي وتداعيات الملف النووي الايراني على الخليج والشرق الاوسط.
وكانت القاهرة أبدت قلقا من احتمالات قيام اسرائيل أو الولايات المتحدة بتوجيه ضربة الى المنشآت النووية الايرانية، وحذرت من انعكاسات ذلك على الامن الاقليمي.

كما تخشى القاهرة في الوقت نفسه من إمكانية ان تنجم أية مفاوضات تجري مع طهران عن نتائج قد تكون على حسابها وموقعها الاقليمي.
ويرافق مبارك في زيارته لواشنطن وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط ووزير المال يوسف بطرس غالي.
وكان المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد قال ان ملف إيران النووي والأمن الاقليمي سيكونان على رأس القضايا التي سيبحثها مبارك مع أوباما في واشنطن.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن عواد، أن المباحثات ستشمل البحث في المسائل المتعلقة بالأمن الاقليمي وتداعيات التعامل مع ملف إيران النووي على منطقة الخليج والشرق الأوسط.

ولفت الى ان مبارك سيناقش مع أوباما الموقف فى السودان وما يتعلق بتنفيذ اتفاق السلام الشامل بين الجنوب والشمال وتطورات الوضع فى دارفور.

وأضاف عواد أن القمة المصرية-الأميركية ستتناول أيضا العلاقات الثنائية وسبل دعمها فى مختلف المجالات فى ضوء الرغبة المشتركة لدفعها والاستفادة من الاتفاقيات الموقعة بين البلدين في المجالات الاقتصادية والتجارية.

وكانت الوكالة نقلت عن السفير المصري في واشنطن سامح شكري ان الملف النووى الإيراني محلّ اهتمام المجتمع الدولي أجمع، ويتم التعامل معه سواء في الإطار الثنائي أو متعدّد الأطراف بهدف إزالة أى مخاطر لانتشار الأسلحة النووية.

وهذا اللقاء هو الثالث بين مبارك واوباما. وسبق ان التقيا خلال زيارة الرئيس الاميركي للقاهرة في الرابع من حزيران/يونيو وفي ايطاليا خلال قمة مجموعة الثماني في مدينة لاكويلا.