ما قاله المسؤولون الاميركيون عن الاسلحة العراقية

واشنطن - لم تتمكن مجموعة التفتيش في العراق المؤلفة من مفتشين اميركيين وبريطانيين من العثور على اي اسلحة دمار شامل حتى الان ما وضع واشنطن ولندن في موقف حرج لان هذا الموضوع استخدم كذريعة اساسية لشن الحرب على العراق.
في ما يلي ابرز التصريحات الاميركية بشان اسلحة الدمار الشامل في العراق :

- 26 آب/اغسطس 2002 : "مما لا شك فيه ان صدام حسين يملك اليوم اسلحة دمار شامل" (نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني).
- 7 تشرين الاول/اكتوبر 2002 : "ان النظام العراقي يملك وينتج اسلحة كيميائية وبيولوجية (..) ان العراق يملك صواريخ بالستية يبلغ مداها مئات الكيلومترات كافية لضرب اهداف في العربية السعودية واسرائيل وتركيا وبلدان اخرى" (الرئيس الاميركي جورج بوش).
- 5 شباط/فبراير 2003 : "مما لا شك فيه ان صدام حسين يملك اسلحة بيولوجية وقدرة على انتاج كميات اضافية منها سريعا وسريعا جدا" (وزير الخارجية كولن باول).
- 17 آذار/مارس 2003 : "ان المعلومات التي جمعتها حكومتنا وحكومات اخرى لا تترك مجالا لاي شك بان النظام العراقي يواصل امتلاك واخفاء بعض من الاسلحة الاكثر فتكا" (الرئيس الاميركي جورج بوش).
- 22 اذار/مارس 2003 : "مما لا شك فيه ان نظام صدام حسين يملك اسلحة دمار شامل (..) وسيتم العثور على هذه الاسلحة" (قائد القوات الاميركية الوسطى الجنرال تومي فرانكس).
- 30 اذار/مارس 2003 : "نعرف اين هي اسلحة الدمار الشامل. انها في المنطقة حول تكريت وبغداد" (وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد).
- 26 ايار/مايو 2003 : "نحن واثقون باننا سنجد اسلحة دمار شامل" (رئيس اركان الجيوش الاميركية الجنرال ريتشارد مايرز).
- 28 ايار/مايو 2003 : "لاسباب بيروقراطية اتفقنا حول مسالة اسلحة الدمار الشامل لانها كانت السبب الوحيد الذي يمكن ان يتفق عليه الجميع" (بول وولفوفيتز نائب وزير الدفاع الاميركي).
- 25 ايلول/سبتمبر 2003 : "لا نزال نعتقد بان صدام حسين كان يملك اسلحة دمار شامل وكان يعمل على برامج تطوير اسلحة دمار شامل" (سكوت ماكليلان المتحدث باسم البيت الابيض).