مايكروسفت تكشف مخططا إيرانيا لشن هجمات الكترونية

مجموعة فوسفوراس الإيرانية تخطط لاستهداف مؤتمر ميونيخ للأمن وقمة مجموعة الفكر تي 20 في السعودية.


ايران تسعى من وراء الهجمات على الفعاليات والمؤتمرات الى جمع المعلومات


التجسس الالكتروني جزء من المخططات الايرانية لفرض الهيمنة وتهديد استقرار الدول

واشنطن - قالت شركة مايكروسوفت الأربعاء إنها اكتشفت وحاولت وقف سلسلة هجمات إلكترونية لجماعة (فوسفوراس)، التي وصفتها بأنها مجموعة إيرانية، وإن الهجمات كانت تستهدف أكثر من 100 شخصية بارزة.
وقالت مايكروسوفت في مدونة "استهدفت فوسفوراس، وهي مجموعة إيرانية، بهذا المخطط المشاركين المحتملين في مؤتمر ميونيخ للأمن وقمة مجموعة الفكر (تي 20) في السعودية".
وأضافت الشركة أنها تعتقد أن (فوسفوراس) تشن تلك الهجمات لأغراض جمع المعلومات.
وليست هذه المرة الأولى التي تعلن فيها مايكروسفت عن مخططات إيرانية للتجسس المعلوماتي حيث كشفت الشهر الماضي أنها رصدت هجمات إلكترونية من روسيا والصين وإيران، استهدفت أشخاصا ومنظمات مرتبطة بالتحضير لانتخابات الرئاسة الأميركية .
كما أعلن مدير "الاستخبارات الوطنية" الأميركية جون راتكليف الاسبوع الماضي أنّ روسيا وإيران حصلتا على معلومات تتعلّق بسجلّات الناخبين في الولايات المتّحدة وباشرتا إجراءات تهدف للتأثير على الرأي العام الأميركي في انتخابات الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني.
ويشعر العديد من المسؤولين المشرفين على تكنولوجيا الانتخابات الأميركية وخبراء أمن مستقلين بقلق إزاء المعلومات المضللة والاستعدادات اللوجستية وذلك بدرجة أكبر من القلق المرتبط باحتمالات التدخل في التصويت.
لكن إيران دائما ما تنفي تلك التهم وتعتبرها مجرد حملة دعائية ضدها في إطار الصراع بين الديمقراطيين والجمهوريين للفوز بالرئاسة في الولايات المتحدة.
وتعرف العلاقات الإيرانية مع دول غربية خاصة الولايات المتحدة ومع المملكة العربية السعودية تدهورا في السنوات الأخيرة بسبب إصرار طهران على فرض اجنداتها وتحقيق أطماعها في المنطقة مستغلة عددا من الميليشيات الموالية لها.
وتسعى إيران للهينة سواء عبر الأذرع العسكرية أو بفرض الهيمنة الثقافية واستغلال المشاعر الدينية للطائفة الشيعية أو عبر القيام بالتجسس الالكتروني على عدد من الحكومات والدول.
وأفادت تقارير ان إيران تتصدر دول العالم المتهمة بالتجسس عبر شبكة الانترنت عبر عمليات القرصنة وإشاعة التوتر والقلق السيبرني حول العال وذلك وفق "موقع زد نت" العالمي الذي اعتبر طهران جزء من محاور الشر الالكتروني. 
وكانت شركة "سيمانتك" الأميركية المهتمة بالأمن المعلوماتي تحدثت عن عمليات تجسس إلكترونية من مجموعة من قراصنة المعلوماتية مقرها في طهران.
وحسب الشركة فقد استهدفت شبكات التجسس، مؤسسات في الشرق الأوسط خلال عام 2017 على رأسها المملكة العربية السعودية والإمارات.
وتعمل المؤسسات المعنية بالسلامة الالكترونية في عدد من الدول على حماية معطياتها من محاولات الاختراق الإيرانية لكن ذلك لم يردع إيران عن المضي في مخططاتها.