ماهر: القاهرة لن ترضخ لاي ضغوط في قضية سعد الدين ابراهيم

ماهر يطالب واشنطن باحترام احكام القضاء المصري

القاهرة - اعلن وزير الخارجية المصري احمد ماهر الخميس ان القاهرة "لن ترضخ لاي ضغوط" اجنبية وذلك ردا على مقال في صحيفة اميركية يقول ان واشنطن سترفض تقديم اي مساعدة جديدة لمصر بعد الحكم بالسجن على سعد الدين ابراهيم الذي يحمل الجنسيتين الاميركية والمصرية.
واورد تقرير الصحيفة الاميركية ان الرئيس الاميركي جورج بوش سيعارض تقديم مساعدات جديدة لمصر احتجاجا على الحكم بالسجن على سعد الدين ابراهيم، الباحث والناشط في مجال حقوق الانسان.
وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤول في البيت الابيض لم تذكر اسمه ان بوش سيبلغ قريبا الرئيس المصري حسني مبارك خطيا بقراره.
ونقلت الصحيفة عن مصادر حكومية ان القرار لن يؤثر على برامج المساعدات الجارية والتي تبلغ قيمتها قرابة ملياري دولار سنويا.
ومن جانبه اكد ماهر ان "مصر لا تقبل ضغوطا ولا ترضخ لضغوط، والجميع يعرف ذلك".
وتابع ان "قضية ابراهيم بتت فيها المحكمة وسبق ان اوضحنا موقفنا حيال هذا الشان ولسنا في حاجة لان نوضح مرة اخرى اننا لا نتدخل في شؤون القضاء ونطلب من الجميع ان يحترموا قضاءنا كما اننا نحترم قضاءهم".
وختم قائلا ان "اي محاولة للضغط لن تكون لها اي نتيجة".
وياتي الحديث عن مثل هذا القرار الاميركي في وقت طلب الرئيس المصري زيادة المساعدات لبلاده بنحو 150 مليون دولار بعد ان وافق الكونغرس الاميركي على منح اسرائيل 200 مليون دولار في اطار "مكافحة الارهاب".
وقالت واشنطن بوست ان الادارة الاميركية بدأت ببحث مفصل لبرامجها لصالح ترويج الديموقراطية بعد استيائها من التشريعات المصرية بشأن نشاط وتمويل المنظمات والجمعيات المحلية الناشطة في هذا المجال.
وكانت الولايات المتحدة، وكذلك منظمة العفو الدولية، شجبتا الحكم الصادر بالسجن سبع سنوات بحق ابراهيم في 29 تموز/يوليو.
وكان القضاء المصري قد ادان سعد الدين ابراهيم بمجموعة من التهم، من بينها سرقة اموال من الاتحاد الاوروبي، وتزوير مستندات، والاساءة لسمعة مصر في الخارج، واثارة فتنة طائفية.
واعيدت محاكمة ابراهيم، وتمت ادانته ايضا، الامر الذي لم يكن متوقعا من قبل المؤسسات الاميركية والاوروبية.