ماذا بعد 'انتصار' حزب الله؟

دعوات للجيش ليتسلم الامن في كل بيروت فهل هو قادر؟

بيروت - تواجه المعارضة وخصوصا حزب الله وكذلك الموالاة مازقا في التوصل الى حلول سياسية للازمة بعد ان سجلت المعارضة انتصارا عسكريا على القوى المؤيدة للحكومة في بيروت والمناطق وفق صحف لبنانية معارضة صادرة السبت.
وكتبت صحيفة "السفير" "ماذا بعد؟ هو السؤال الذي لا يملك طرفا المعادلة جوابا مشتركا له بل يقدم كل طرف جوابه من دون ان تتبلور مخارج محددة".
ورات بان هذا السؤال موجه للمعارضة وخاصة حزب الله "اذا كان قرار الموالاة حاسما برفض تنازل الحد الادنى" داعية الجيش الى تسلم الامن.
وكتبت "الى اين تتجه الامور ميدانيا وسياسيا؟" معتبرة انه سؤال يجب ان يجيب عليه حزب الله وحركة امل الشيعيين "بعد ان احكما قبضتهما عسكريا وامنيا على بيروت وحاصرا اللاسلطة في ثلاثة مربعات امنية هي السراي (الحكومة) وقريطم (الحريري) وكليمنصو (جنبلاط).
واضافت "ماذا بعد سؤال يجب ان يجيب عليه الجيش اليوم قبل الغد بان يبادر الى انجاز عملية تسلم الامن في كل العاصمة والا يبقى فيها اي سلاح الا سلاح الشرعية".
ورات صحيفة "الاخبار" ان "سيطرة المعارضة في بيروت لا تبدو كافية لاحداث تحولات نوعية حاسمة في المشهد السياسي الداخلي".
واعتبرت "ان البعض (من الاكثرية) ما زال ينتظر الدعم الخارجي مما يدفع الى الاعتقاد بان الجولة الاولى لعملية التغيير قد لا تكون كافية وقد يكون بعض لبنان مقبلا على جولات اشد قساوة بالتاكيد".