ماجدة الرومي تكرم جمهور 'موازين' بحفلين في ليلة واحدة

غناء حتى مطلع الفجر

الرباط ـ أحيت المطربة اللبنانية ماجدة الرومي مساء الاحد حفلتها في مهرجان "موازين…إيقاعات العالم" في السعاة الثانية مساء بتوقيت المغرب لتحيي حفلة ثانية في الساعة الحادية عشر وذلك على خشبة مسرح محمد الخامس، وسط حضور جماهيري كبير.

وبصوت أوبرالي جبار وُهب للحب والسلام، غنت ماجدة الرومي أجمل مقطوعاتها الموسيقية منها "اعتزلت الغرام" التي أعادت غنائها مرتين بطلب من الجمهور الحاضر، وقالت معلقة "أكيد أن الأغنية تروق اللي اعتزلوا الغرام مثلي"، ثم مضت في غناء بعض من أعمالها مثل "اقبلني هيك"، و"امبارح وانا عم اودعك"، و"عم يسألوني عليك الناس"، فيما لم تنس شهيرتها "كلمات".

وختمت حفلتها بكوكتيل مغربي اهدته لجمهورها الذي ملأ المسرح عن آخره، بدأته بموال "علاش ياغزالي"، ثم أعقبته بأغنية "يا بنت بلادي"، لتحمل العلم المغربي بين يديها في الختام، وتقبله في انحناءة للحضور، معبرة عن سعادتها المشاركة للمرة الثانية في المغرب ووقوفها على خشبة مسرحه.

وفي سابقة هي الأولى من نوعها تحدث في مهرجان "موازين" الغنائي بالمغرب في دورته الرابعة عشرة، قدمت ماجدة الرومي حفلين غنائيين متتاليين علي نفس المسرح وبنفس القفطان المغربي الذي ارتدته تحية منها للشعب المغربي .

وكانت الرومي قد أبدت موافقتها علي الغناء مرتين بعدما شهدت عملية بيع تذاكر الحفل إقبالا غير مسبوق، لتصعد المرة الأولى الي المسرح في السابعة والنصف وفي المرة الثانية قبل الحادية عشرة بلحظات لتغني حتى الفجر.

وأكدت في كلمتها قبل حفل الساعة الثامنة، انه لأول مرة في حياتها الفنية، ستقدم نفس الحفل مرتين في ليلة واحدة.

وفي ندوة صحفية عبرت الفنانة اللبنانية عن إعجابها الشديدة بالموسيقى المغربية وفرادتها، مشددة على أن البعد الجغرافي بين بلدان المشرق والمغرب العربي لا يمنع تواصلهم الفني والموسيقي الدائم.

وتعد المطربة ماجدة الرومي ( مواليد سنة 1956) إحدى أشهر الفنانات في المنطقة العربية، حيث اشتهرت بأدائها للأغاني الكلاسيكية والألحان الهادئة، وتلقب بـ"ملاك الغناء العربي"، و"مغنية المثقفين"، وبدأت مسيرتها الفنية سنة 1975 بأولى أغانيها "عم بحلمك يا حلم يا لبنان" غداة نشوب الحرب الأهلية اللبنانية.

ويعد موازين "إيقاعات العالم" المقام بالعاصمة المغربية من أشهر المهرجانات الموسيقية الدولية، حيث قدرت اللجنة المنظمة عدد الجمهور الذي حضر الدورة السابقة بمليونين و600 ألف شخص.