مئات الجنود البريطانيين في طريقهم إلى العراق لغرض تدريبي

'العملية البرية من مهام الجيش المحلي'

لندن - قال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون لصحيفة "ديلي تلغراف" السبت إن بلاده سترسل مئات الجنود الى العراق لتدريب القوات العراقية والكردية في محاولة لإعطاء دفعة للمعركة ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

ووافق الرئيس الأميركي باراك أوباما على إرسال اكثر من ثلاثة آلاف جندي الى العراق وقال القائد الأميركي الذي يشرف على جهود التحالف ضد التنظيم الأسبوع الماضي إن الحلفاء سيرسلون نحو 1500 جندي إضافي. وقال فالون إن قوات تقدر "بمئات قليلة" سترسل في جانفي/كانون الثاني عام 2015.

واضاف أنه بعد الغارات الجوية التي شنتها القوات التي تقودها الولايات المتحدة وتشمل بريطانيا غير تنظيم الدولة الإسلامية أساليبه وتوقف عن استخدام تشكيلات كبيرة في المساحات المفتوحة.

وقال "يتجهون للاختباء في البلدات والقرى. هذا يعني أنه يجب أن تجتثهم قوات برية". وأضاف "يجب أن ينفذ هذا جيش محلي وليس جماعات غربية".

وقال فالون للصحيفة إنه لم يتحدد بعد العدد الدقيق للبريطانيين الذين سيرسلون الى العراق لكن تشكيلا من أربع فرق سيقدم التدريب في المنطقة الكردية بينما سترسل الفرق الثلاث الأخرى الى مواقع أقرب الى بغداد.

ونقلت الصحيفة عن فالون قوله "من المهارات الأساسية التي سنساعد فيها التعامل مع خطر العبوات الناسفة بدائية الصنع خاصة المركبات الملغومة وهو ما لم يتدرب عليه الجيش العراقي منذ فترة".

ويوجد حاليا حوالي 1500 عنصر اميركي في العراق لضمان امن السفارة الاميركية وتقديم الاستشارات للجيش العراقي وقوات البشمركة.

وأقر الكونغرس الاميركي الجمعة قانون الدفاع للعام 2015 بقيمة 584 مليار دولار تشمل نفقات وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) وتمويل العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق كما طلب الرئيس باراك اوباما.

ويؤكد القانون تخصيص خمسة مليارات دولار للحرب على مقاتلي تنظيم "الدولة الاسلامية" بينها 3.45 مليار دولار لنشر قوات اميركية في اطار العملية الجارية في العراق و1.6 مليار لبرنامج تجهيز وتدريب القوات العراقية والكردية والعشائر السنية على عامين. لكن على الحكومة العراقية ان تتحمل اربعين في المئة من كلفة البرنامج.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي طلب من وزير الدفاع الاميركي تشاك هيغل خلا زيارة لبغداد ان تشن الطائرات الغربية مزيدا من الغارات الجوية، وطلب امداد الجيش العراقي بمزيد من الاسلحة لمقاومة تنظيم الدولة الاسلامية.