مؤيدون لجمال مبارك يتهمون البرادعي بتهديد استقرار مصر

القاهرة ـ من ايهاب سلطان
مستقبل الحكم في مصر مجهول

أعلنت حركة "شباب في حب مصر" إحدى حركات دعم جمال مبارك مرشحاّ للرئاسة، أنها ستتقدم ببلاغ للنائب العام المستشار عبدالمجيد محمود تطالب فيه بمحاكمة محمد البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتهمة مخالفة القوانين والدستور المصري بشأن الترشح لانتخابات الرئاسة.
وقالت الحركة في بيان لها "أن الترشح للانتخابات الرئاسية لا يتم عن طريق جمع توقيعات المصريين، وإنما بإتباع ما نص عليه الدستور وعدم مخالفة بنوده".
وأشارت أن البرادعي تعمد إشاعة الفوضى في البلاد من خلال جمعه لتوقيعات المصريين، وحثهم على التمرد على النظام والدستور المنظم للبلاد وهو ما يؤثر بالسلب على السلام الاجتماعي واستقرار المجتمع.
وانتقدت الحركة تشبيه البرادعي جمع التوقيعات بحملة التوقيعات التي قام بها الزعيم سعد زغلول ورفاقه ضد الاستعمار، حيث قالت "أن البلاد تتمتع بالاستقرار السياسي، وغير خاضعة للاستعمار، وأن حملته تتنافى مع الوضع الحالي، خاصة أن مصر دولة مؤسسات، ولديها دستور ينظم العمل السياسي".
من ناحية أخرى، أعلن البرادعي أن أسلوبه في التغيير يعتمد على أربعة آليات تبدأ بجمع التوقيعات على بيان التغيير "معا سنغير"، ومقاطعة الانتخابات المقبلة، والتظاهر السلمي، وأخيراّ العصيان المدني الذي لا يرغب في اللجوء إليه.
وقال البرادعي "أتمنى أن يستجيب النظام ويعترف بفشله ويترك الساحة لغيره، خاصة أننا لا نريد إسقاط النظام، وإنما أن يعود مرة أخرى ممثلاّ عن الشعب المصري".
ودعا لفترة انتقالية تمر بها مصر يعاد من خلالها صياغة دستور جديد للبلاد، وترسى فيها مبادئ الديمقراطية والحريات والسلام الاجتماعي والعدالة.
واعتبر مستقبل الحكم في مصر مجهول، خاصة أنها في منطقة سوداء ومرحلة نهاية نظام، مضيفاّ "لست راغباّ في أن أكون مرشحاّ للرئاسة، والترشح ليس لديه أسبقية في ذهني، ما أرغبه أن تعود مصر رائدة للعالم العربي".
ورفض البرادعي سيطرة أي مؤسسة بالدولة على إرادة الشعب المصري في اختيار رئيسه أو أي إملاءات خارجية من أميركا أو إسرائيل، مضيفاّ أن هذه الأمور إهانة للشعب المصري الذي عليه أن ينتخب ويقرر كيف وبأي أسلوب يحكم.