مؤسسة ابن رشد تبحث عن شخصية اقتصادية عربية لجائزتها

آخر موعد 15 مايو/آيار

برلين ـ تعيش البلدان العربية أزمة سياسية واقتصادية حادة تهدد أسس ومقومات وجودها - والأزمة متعددة الجوانب والأبعاد وتعكس فشل نمط التنمية الحالية في بناء هياكل اقتصادية واجتماعية متينة لتوفير الحد الأدنى من العيش الكريم للمواطن العربي وتستطيع الصمود أمام الهزّات والصدمات الخارجية.
ومنذ زمن طويل تتعالى الأصوات التي تنادي من أجل التغيير - من أجل:
- إصلاح الهياكل الاقتصادية لتحقيق الأهداف التالية: بناء نظام اقتصادي فعّال عن طريق مشاريع تمكن صغار ومتوسطي المنتجين لمساعدة أنفسهم، مكافحة الفقر والأمّية والفساد، تحقيق العدل الاجتماعي، بناء نظام سياسي ناجح، المشاركة في الحكم، تحقيق الديمقراطية وحقوق الإنسان.
- العمل على تغيير أُطر عمل الاقتصاد العالمي للتغلب على الظلم المنظّم لدول العالم الثالث وخلق مساواة للفرص في السوق العالمي.
- تغيير هياكل الوعي والاستهلاك والمصلحة العامة في المجتمع العربي.
لقد أصبحت عملية التنمية المستمرة مهمة وطنية كبرى وتمثل موقفاً مركزياً في المجتمع.
وقد أسهم عدد من علماء الاقتصاد في العالم العربي بدور بارز في طرح إشكاليات الاقتصاد العربي وسبل تقويمه.
وتُمنح جائزة ابن رشد للفكر الحر لسنة 2009 لشخصية اقتصادية من البلدان العربية (امرأة / رجل) تركزت أبحاثها على قضايا التنمية نظرياً أو تطبيقياً.
وقيمة الجائزة معنوية بالدرجة الأولى تبلغ 2500.00 EUR وتتكفل المؤسسة بتغطية السفر والإقامة في برلين من 2-3 أيام.
ويتضمن الترشيح نبذة عن سيرة حياة المرشَح أو المرشَحَة مع نبذة عن الدراسة أو التحليل وإنجازات لمشاريع اقتصادية.
ويحق لكل شخص ترشيح شخص واحد (رجل أو امرأة) تتناسب أعماله وأفكاره مع عنوان الجائزة وإرسالها إلى عنوان المؤسسة ضمن مدة الترشيح.
تتشكل لجائزة مؤسسة ابن رشد للفكر الحر لجنة تحكيم مستقلة من أصحاب الاختصاص للنظر في أولوية المستحقين للجائزة.
آخر موعد لإرسال أسماء المرشحين والمرشحات يوم 15 مايو/آيار 2009.