مؤتمر وزاري يدعو الدول العربية للتعاون مع الجامعة المفتوحة

كتب ـ المحرر الثقافي
إضافة نوعية

تتمتع الجامعة العربية المفتوحة بسمعة طيبة من خلال القبول المجتمعي الذي لاقته، حيث فاق عدد منسوبيها 22 ألف طالب وطالبة، وحظيت مؤخراً بدعم مالي بلغ 100مليون ريال من العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز، كما تلقت دعما من الأمير طلال بن عبدالعزيز بلغ 37 مليون ريال، وحظيت بدعم الأمير الوليد بن طلال، بلغ 20 مليون ريال، ومجموعة من رجال الأعمال البارزين في إطار الحملة التي تنظمها الجامعة لإقامة منشآتها الدائمة في المقر والفروع.
وتضم الجامعة العربية المفتوحة تخصصات: إدارة الأعمال، وتقنية المعلومات والحاسب الآلي، واللغة الإنجليزية وآدابها، وهذه التخصصات تـُُدرس باللغة الإنجليزية، في حين تـُدرس تخصصات التربية (بكالوريوس التربية، بكالوريوس تأهيل المعلمين، والدبلوم العام في التربية) باللغة العربية. كما توفر الجامعة لطلبتها برنامجاً تأهيلياً في اللغة الإنجليزية.
وقد أكدت هذه المؤسسة التعليمية غير الربحية أنها إضافة نوعية وفعالة في دعم التعليم العالي في الوطن العربي ووضع الحلول البديلة لمشكلة عجز الجامعات والمعاهد العليا القائمة عن استيعاب آلاف الطلبة والطالبات من خريجي المدارس الثانوية ومن انقطعت بهم سبل التعليم الجامعي، مما أسهم في نجاح هذا المشروع، إضافة إلى التسهيلات التي تقدمها الدول العربية، فضلاً عن الدعم اللامحدود الذي تلقته هذه الجامعة من المنظمات الدولية والإقليمية، مثل اليونسكو، والبنك الدولي، والألكسو، التي قدمت بدورها خبراتها الخاصة بتنمية القوى البشرية.
وامتدادا لدور الجامعة الرائد في المحيط العربي، وقع الأمير تركي بن طلال، نيابة عن الأمير طلال بن عبد العزيز مؤخرا مذكرة تفاهم مع وزير التعليم العالي والبحث العلمي اليمني الدكتور صالح باصرة، لتعزيز التعاون في مجال التعليم المفتوح والتعليم عن بعد، تمهيداً لإنشاء فرع للجامعة العربية المفتوحة في اليمن، وذلك ضمن مشاركته في المؤتمر الحادي عشر لوزراء التعليم العالي والبحث العلمي العربي بدبي في الخامس والسادس من نوفمبر/تشرين الثاني الحالي، نيابة عن الأمير طلال بن عبد العزيز، رئيس مجلس أمناء الجامعة العربية المفتوحة، رئيس برنامج الخليج العربي (أجفند).
وأطلع الأمير تركي وزراء التعليم العالي والبحث العلمي العرب على مسيرة الجامعة والتقدم النوعي الذي حققته منذ موافقتهم، في مؤتمرهم الاستثنائي ببيروت عام 2000، على مبادرة الأمير طلال بتأسيس الجامعة بتمويل من (أجفند)، حيث أقروا جدواها التعليمية والثقافية والاجتماعية.
وقد دعا المؤتمر في توصياته التي أقرها، الدول العربية إلى التعاون مع الجامعة العربية المفتوحة وإلى إيجاد الصيغ المناسبة لهذا التعاون بما يتفق مع نظمها. كما تضمن التقرير الصادر عن المؤتمر الإشادة بجهود بالجامعة العربية المفتوحة بشكل عام وبجهودها في مجال اعتماد برامجها بشكل خاص.
ويأتي توقيع مذكرة التفاهم مع اليمن ترجمة لإستراتيجية الجامعة الهادفة لإنشاء فروع في جميع الدول العربية إلى جانب الفروع السبعة القائمة حالياً في كل من الأردن، البحرين، السعودية، عمان، لبنان، مصر، والكويت.
وقد استقبل سوق العمل العربي مخرجات التعليم المفتوح بترحاب مع تخريج أول دفعة من طلابها في فرع الكويت في مارس 2007. كما تم تخريج الدفعة الأولى في فروع البحرين والأردن ولبنان. وفي نوفمبر/تشرين الثاني الجاري يتم تخريج الدفعة الأولي في فرع مصر.