مأزق الشاهد يتعمق قبل أيام من الانتخابات الرئاسية

المرشح الرئاسي يتعرض للطرد من محافظة سليانة اثناء حملته الانتخابية بعد ايام من طرده من محافظتي صفاقس والقصرين وسط حديث عن تراجع شعبيته.


اتهم باختراق القضاء والتخلص من خصومه السياسيين


خصومه يتهمونه بالوقوف وراء عملية القبض على نبيل القروي


الاوضاع الاقتصادية في عهده شهدت تدهورا كبيرا

تونس - تعرضت حملة رئيس الحكومة التونسية المتخلي والمرشح الرئاسي يوسف الشاهد لاحتجاجات في عدد من المحافظات التونسية مع انطلاق الحملة الانتخابية.

وتعرض المرشح الشاهد للطرد الثلاثاء من محافظة سليانة حيث زارها مع عدد من اعضاء حملته ومسؤولين في الدولة.

وبثت إحدى المحتجات على موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك عملية اعتداء على زميلتها من قبل اعضاء الحملة بعد ان وجهت تهم بالفساد لاحد المسؤولين الجهويين المناصرين للشاهد.

ويتهم الشاهد الذي فوض صلاحياته كرئيس للحكومة في اب/اغسطس لصالح وزير الوظيفة العمومية كمال مرجان للتفرغ للانتخابات الرئاسية بالحصول على دعم مجموعة من اللوبيات.

كما يتهم الشاهد بالتنكر للرئيس الراحل الباجي قائد السبسي الذي كان وراء تعيينه رئيسا للحكومة وعقد تحالفات مع حركة النهضة الاسلامية في مخالفة واضحة لتوجهات السبسي وقادة حزب نداء تونس.

وتم تجميد عضوية الشاهد في حزب نداء تونس حيث قرر تاسيس حزب جديد اطلق عليه اسم تحيا تونس بالتعاون مع المستشار السابق في رئاسة الجمهورية سليم العزابي وقادة سابقين في النداء.

وعرفت فترة حكم الشاهد اوضاعا اقتصادية صعبة حيث ارتفعت نسبة التضخم وانهارت المقدرة الشرائية للمواطن التونسي كما انتشرت مظاهر الجريمة والفقر وارتفعت نسبة البطالة.

وليست هذه المرة الاولى التي يتم فيها طرد الشاهد اثناء الحملة الانتخابية حيث تعرض الاسبوع الماضي للطرد من محافظتي صفاقس والقصرين جنوب البلاد.

والشاهد الذي تصاعدت شعبيته سنة 2017 بعد اعلانه الحرب على الفساد واعتقاله عدد من رجال الأعمال المتورطين في الفساد على غرار رجل الأعمال المثير للجدل شفيق جراية سرعان ما تراجعت شعبيته بعد ان اتهم باستغلال تلك الملفات لتصفية حسابات سياسية.

وكان المرشح الرئاسي سليم الرايحي قد كشف في حوار بث على قناة الحوار التونسي الاسبوع الماضي من منفاه الاختياري في فرنسا عن مؤامرة اخوانية قادتها حركة النهضة للسيطرة على الحكم في تونس عبر استقطاب يوسف الشاهد.

واتهم سليم الرياحي الشاهد بخيانة الرئيس الراحل مضيفا "من أسباب وفاة الباجي هو القهر والغبن من الشاهد وحليفه النهضة الذين انقلبا على التوافق وعلى وثيقة قرطاج المحددة للعمل الحكومي".

واتهم سليم الرياحي يوسف الشاهد باختراق القضاء وذلك لاستعماله في معاركه السياسية ضد منافسيه.

وتعرض الشاهد للاحراج بعد ان اتهمه المرشح الرئاسي عن الجبهة الشعبية حمة الهمامي بالتورط في الفساد وادعاء محاربته وذلك في مناظرة تلفزية شاهدها ملايين التونسيين.