ليونة عراقية في التعاملات المالية مع إقليم كردستان

رفع قرار إيقاف جميع التحويلات بالعملة الأجنبية

بغداد ـ صوت مجلس النواب العراقي الاثنين على قرار يلغي إجراءات متخذة سابقاً بشأن التعاملات المصرفية مع المؤسسات المالية في إقليم كردستان العراق.

وقال النائب عن التحالف الوطني علي الصافي، الذي تشغل كتلته غالبية مقاعد البرلمان (180 من أصل 328)، إن "مجلس النواب صوت بالأغلبية على قرار يتعلق لانتفاء الحاجة للإجراءات المتخذة سابقاً، بشأن التعاملات المصرفية مع المؤسسات المالية مع الإقليم".

وأضاف الصافي أن القرار ألزم البنك المركزي بتقديم تقارير شهرية للجنة، بشأن سلطاته وممارساته ودوره في الحفاظ على المال العام.

كان البرلمان العراقي، اتخذ حزمة قرارات قبل أشهر عقب استفتاء الانفصال الذي أجراه إقليم كردستان على البنوك في الإقليم، ووقف تحويلات العملات الأجنبية إليها.

على إثر ذلك، أخطر البنك لمركزي العراقي في أكتوبر/ تشرين أول الماضي حكومة الإقليم، بأنه سيتوقف عن بيع الدولار إلى بنوك الإقليم الأربعة الرئيسة، وسيوقف جميع التحويلات بالعملة الأجنبية".

وعقد مجلس النواب العراقي جلسته برئاسة رئيس المجلس سليم الجبوري وحضور 166 نائب من أصل عدد أعضاء المجلس البالغ عددهم 328.

نفي تحرك البيشمركة

نفت قيادة العمليات المشتركة، التابعة لوزارة الدفاع العراقية الاثنين ما تناقلته وسائل الإعلام محلية عن تحرك قوات البيشمركة نحو محافظة كركوك (شمال) من أجل استعادة السيطرة عليها.

وأوضح بيان أصدرته قيادة العمليات أن "بعض وسائل الإعلام تناقلت أنباء ملفقة تحدثت عن تقدم البيشمركة باتجاه مناطق شرق كركوك".

وأضاف البيان أن "قيادة العمليات المشتركة تؤكد عدم وجود تغيير بمسارات الموقف للبيشمركة والقوات الاتحادية، وتستغرب هذه الأخبار الكاذبة التي يسعى مروجوها الى تضليل الرأي العام".

وحذّرت القيادة في بيانها "وسائل الإعلام التي رددت هذه الأخبار من الوقوع في فخ التضليل".

وأعلنت قيادة العمليات أنها "تحتفظ بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية من خلال التنسيق مع هيئة الإعلام والاتصالات".

وعلى صعيد متصل، نفى مصدر أمني عراقي، تحشيد قوات البيشمركة في المناطق المتنازع عليها عند تخوم مدينة الموصل (مركز محافظة نينوى).

وقال المقدم علي عبدالعظيم المنصوري، في قيادة الجيشإن "التقارير الواردة من غرفة العمليات المشتركة تؤكد استتباب الأوضاع في مناطق مخمور، وسد الموصل، وتلكيف، وسنجار، وهي المناطق التي تتواجد بها قوات اتحادية تقابلها نقاط أمنية تابعة لقوات البيشمركة، ولا وجود لتحشيدات للقوات الأخيرة من أجل الهجوم واستعادة فرض سيطرتها على تلك المناطق".

وتابع أن "القوات الاتحادية بتشكيلاتها المختلفة (الجيش، مكافحة الإرهاب، الشرطة الاتحادية، الرد السريع) على أهبة الاستعداد لمواجهة أي خطر يهدد أمن وسلامة المواطن".

وأضاف أن "الجيش العراقي يملك طائرات حربية في قاعدة زمار، غرب الموصل، وهي قريبة جداً للتغطية في تلك المناطق عند حاجة القوات البرية لتدخل ومساعدة ومساندة، لردع أي تهديد أمني".

ولفت المنصوري، إلى أن الطريق الرابط بين الموصل وكركوك، مُؤَمّن بالكامل من قبل الفرقة 20 المدرعة، وتشكيلات مدرعة تابعة لجهاز الشرطة الاتحادية، والفرقة الذهبية.