ليوا يعلن نتائج مسابقة الرطب لفئتي 'أكبر عذج' و'الدباس'

أجواء احتفالية في اليوم الثالث من مهرجان ليوا للرّطب

المنطقة الغربية (الإمارات العربية المتحدة) ـ وسط حشد كبير من الزوّار، وحضور عدد من وسائل الإعلام، شهدت فعاليات اليوم الثالث من مهرجان ليوا للرطب 2012 الذي يقام تحت رعاية الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، والذي تنظمه هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، يوماً حافلاً بكل ما فيه من مسابقات مشوّقة، وفقرات تقام في إطاره، فواصل الزوّار التوافد لاستطلاع جديد المهرجان لهذا العام، والذين اعتادوا منه على كل مفيد وممتع.

وجال رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان محمد خلف المزروعي مستشار الثقافة والتراث في ديوان ولي عهد أبوظبي وعضو مجلس إدارة هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، في أجنحة المهرجان، واطلع على الجديد الذي قدّمه المشاركون في هذه الدورة، معرباً عن سروره بالمستوى المتميز الذي يحرص المشاركون على تقديمه عاماً إثر عام، وما جاء به المشاركون الجدد في دورة هذا العام، كما عبّر عن اعتزازه بالإقبال الواسع على المهرجان وبالمعروضات التراثية والصناعات اليدوية التي تعكس اهتمام المواطنين بالحفاظ على تراثهم والإبقاء على الموروث الحضاري حياً، وحرصهم على تقديمه وتوثيق صلة الجيل الشاب بالجذور الأصيلة للمجتمع الإماراتي.

وأشار رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان محمد خلف المزروعي إلى أن هذا الحدث البارز يأتي في إطار استراتيجية أبوظبي في الحفاظ على التراث المادي والمعنوي لإمارة أبوظبي وحمايته وإدارته وتطويره، وخاصة النخيل الذي يمثل ركناً أساسيا في التراث الإماراتي الأصيل والذاكرة الإنسانية لمجتمع الإمارات، إضافة إلى عدد من الفعاليات المتنوعة التي تستضيفها المنطقة الغربية ومنها مهرجان الظفرة للإبل، الأمر الذي يأتي استمراراً للمسيرة الكبرى التي بدأها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس نهضة الدولة، وتنفيذاً لتوجيهات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، واهتمام ورعاية الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة.

وأعرب محمد خلف المزروعي عن فخره بإطلاق مشروع التراث الشفهي بالتعاون مع المركز الوطني للوثائق والبحوث التابع لوزارة شؤون الرئاسة، وذلك بالتزامن مع انطلاق فعاليات مهرجان ليوا للرطب 2012، حيث يهدف إلى توثيق الذاكرة الشفاهية بأصوات المعمرين الذين تعد ذاكرتهم مرجعاً تاريخياً وحفاظاً على الأصالة والتاريخ في المجتمع الإماراتي.

- وفي أجواء احتفالية، وحماسية، أقيم حفلَ إعلان نتائج مسابقة الرطب لفئتي "أكبر عذج" و"الدباس"، حيث بلغ عدد المشتركين في أكبر عذج (72) مشتركاً، في حين فاق عدد المشاركات في فئة الدباس ذلك ووصل إلى (225) مشتركاً.

وقامت لجنة التحكيم بإعلان أسماء الفائزين عند التاسعة من مساء الجمعة لفئة أكبر عذج فجاء منصور علي سلمان محمد المزروعي في المركز الأول وفاز بجائزة قيمتها 50 ألف درهم، وراشد فرج سالم بيات المنصوري في المركز الثاني ليحوز40 ألف درهم، أما المركز الثالث فكان من نصيب مصيفة سعيد سندي المرر حيث فازت بـ 30 ألف درهم، في حين جاء كلّ من موزه محمد عفصان المزروعي، وسعيد سالم جابر سعيد المنصوري، في المركزين الرابع والخامس، وجاء ورثة سالم جابر المنصوري مبارك وسعيدوحبيبة ومباركة في المركز السادس، وجاء في المراكز من السابع حتى الخامس عشر كلٌّ من سلامة فرج سالم بيات المنصوري، فاطمة فرج زوجة محمد خليفة سالم المنصوري، سالم سعيد سالم المرر، سيف ثامر خلفان المرر، شليويح مطر المنصوري، كليثم سلطان بتال المرر، دحام خلفان عبدالله زايد بو حميد، أحمد محمد علي مرشد المرر، شمسة غانم جراح المزروعي على التوالي.

أما فئة "الدباس" فقد حصدت الكمّ الأكبر من الجوائز، ففاز بالمركز الأول صلهام حرموص سعيد المزروعي وحصد جائزة قيمتها 125000 درهم، في حين تلاه حمد علي سلمان محمد المزروعي وحصد 10000 درهم، وكذلك كان المركز الثالث في فئة الدباس من نصيب سيدة ففازت صبيحة السندي أرملة سلطان بتال المرر بجائزة قدرها 75000 درهم. في حين جاء في المراكز الرابع والخامس والسادس كلاً من فاطمة محمد سعيد سالم المرر، وعوض سالم محمد المنصوري، ورثة علي مصبح الكندي المرر، وجاء في المراكز من السابع حتى الخامس عشر كلّ من: ميرة علي زوجة علي مصبح الكندي المرر، أحمد حمد أحمد دمينة المنصوري، سالم ملهي خلف علي سلمان المرزوعي، عوشة محمد أرملة علي سلمان المزروعي، الحاي سعيد المرر، راشد عبدالله حاذه المرر، شمسة ملهي زوجة صالح سيف خلفان المرر، موزة محمد عفصان المزروعي، مصيفة سعيد سندي المرر على التوالي.

كما استلمت اللجنة المنظمة أمس مشاركات 110 متسابقين في فئة الليمون و73 متسابقاً في فئة المانغو.

• الكلاب البوليسية تبحث عن سوسة النخيل في مهرجان ليوا للرطب 2012

قدمت قيادة شرطة أبوظبي عرضاً مميزاً للكلاب البوليسية المدربة على اكتشاف "سوسة النخيل" التي تصيب جذوع شجرة النخيل، وذلك للمرة الأولى خلال مهرجان ليوا للرطب في موسمه الثامن.

من جانبه أكد المساعد أول أحمد علي الدرمكي من وحدة مكافحة سوسة النخل بإدارة التفتيش الأمني K9 في شرطة أبوظبي، على أهمية عمل وحدة الكلاب المدرّبة من خلال اكتشافها لسوس النخل التي تعد من أخطر الآفات الزراعية التي تصيب شجرة النخيل.

وتعرّف زوّار المهرجان على آلية عمل هذه الكلاب، وكيفية اكتشافها لسوس النخيل من خلال مكان تمّ تجهيزه في داخل خيمة العروض الشعبية والتراثية.

وأشار الدرمكي إلى أن المشروع تم البدء بالعمل فيه العام 2008 عندما اتضح أن هذه السوسة تفرز مجموعة من المواد الكيماوية ذات رائحة كريهة، وخلال فترة من الزمن تم جمع هذه الإفرازات وتدريب الكلاب عليها لمدة 8 أشهر لتصبح قادرة على التعرّف عليها عن طريق الشمّ.

وكشف الدرمكي عن المراحل التي تم فيها التدريب، حيث بدأت الكلاب في المرحلة الأولى بالكشف عن السوسة من خلال عضّ المناطق المصابة وشدّها، أما المرحلة الثانية فتكون من خلال جلوس الكلاب أمام الشجرة المصابة، في حين يشكّل نباح الكلاب المرحلة الثالثة لدى العثور على الإصابة.

وأوضح الدرمكي أنه تم تنفيذ العديد من عمليات كشف سوس النخل في مزارع المنطقة الغربية في إمارة أبوظبي، ومزارع في الشارقة ودبي، ومؤخراً في إمارة رأس الخيمة، حيث تم اكتشاف 35 إصابة من بين 6000 شجرة في إحدى المزارع.

يذكر أن "سوسة النخيل" من أخطر الآفات الحشرية التي تهاجم شجر النخيل، حيث تم اكتشاف أول إصابة بها في عام 1987 م، وهي عبارة عن سوسة يبلغ طولها حوالي 4 سم، وعرضها حوالي 1 سم، لونها بني مائل للاحمرار، مع وجود نقط سود على الحلقة الصدرية.

• "مرور الغربية" تشارك في ليوا للرطب 2012

يشارك قسم مرور المنطقة الغربية ودورياتها التابع لشرطة أبوظبي في فعاليات مهرجان ليوا للرّطب، حيث أكد الملازم أول عبدالرحمن عبدالله العلي مدير فرع الضبط المروري/ مدير الجناح، على أهداف المشاركة المندرجة في إطار التوعية المرورية، وتوجيه مستخدمين الطرق بالالتزام بقواعد السلامة العامة، والسرعات المحددة، وقانون السير.

وأشار العلي إلى أهمية المشاركة في هذا المهرجان سنويّاً، حيث يفرد مساحة مناسبة للتواصل مع الجمهور العريض من المواطنين والمقيمين، للتعريف بنظام النقاط السود باللغات العربية والإنكليزية والأوردو، كما يمكنهم من التواصل مع الفئات العمرية جميعها، والمقبلين على الحصول على رخصة السوق.

كما كشف العلي عن قيام جناح المديرية ضمن أيام المهرجان بتنظيم مسابقات خاصة بالأطفال، تتضمن محاضرات تثقيفية ونشرات شرطية تقدم بأسلوب تفاعلي بسيط وممتع، بالإضافة إلى عرض الدراجات النارية الشرطية "ملورايز" والتي تدخل ضمن المهام الشرطية في المناطق الصحراوية، والمناسبات التي تقام في المنطقة الغربية عموماً، كرالي أبوظبي الصحراوي، ومهرجان تل مرعب وغيرها الكثير.

من جانبه شدد الرائد سهيل صياح المزروعي رئيس قسم مرور المنطقة الغربية ودورياتها على ضرورة التزام السائقين بقواعد السلامة المرورية، من خلال التحقق من إطارات المركبة وحزام الأمان، وتجنّب التحدث بالهاتف المتنقل في أثناء القيادة، واحترام أماكن عبور المشاة، والتقيّد بسرعة الطريق.

وأكد المزروعي على أن دوريات القسم تنفذ مهامها بشكل يومي لمعالجة المخالفات الحاصلة من قبل السائقين، كما يتم التعاون مع مواصلات الإمارات وهيئة الطرق والمواصلات في إمارة دبي، بالإضافة إلى الدورية التثقيفية التي تتجول على جميع المناطق والمدارس النائية لإيصال رسالة التوعية للجميع.