ليلى بن علي: المرأة التونسية جدار منيع أمام التطرف والتعصب والانغلاق

الارتقاء بالمرأة إلى منزلة الشراكة الكاملة

تونس - قالت السيدة ليلى بن علي حرم الرئيس التونسي زين العابديـن بن علي: "إن المرأة التونسية اليوم عنوان بارز لحداثة مجتمعنا، وركن ثابت في هويته الأصيلة، وحصن متين لقيمنا ومبادئنا الحضارية العريقة، وجدار منيع أمام التطرف والتعصب والانغلاق بأشكاله المختلفة".
وأبرزت سيدة تونس الأولى في كلمة ألقتها في افتتاح ندوة حول "النظام الجمهوري ودور المرأة في ترسيخ قيم المواطنة وتعزيز مسار التنمية"، أبرزت أن مكاسب المرأة التونسية تعززت في قانون الأحوال الشخصية بما تم إقراره يوم 13 أغسطس/اب 1992 من إجراءات رائدة وثورية ترمي إلى استكمال هذه المكاسب، والارتقاء بالمرأة إلى منزلة الشراكة الكاملة في تحمل المسؤوليات والمساواة في الحقوق والواجبات.
وأكدت السيدة ليلى بن علي أن مؤشرات حضور المرأة في مختلف المجالات تطورت بعد أن أثبتت جدارتها بالتفوق والامتياز في شتى ميادين الدراسة والتكوين، فأصبحت اليوم تمثل 26% من الناشطين، 29% من القضاة، 31% من سلك المحاماة، 24% من العاملين في السلك الديبلوماسي، فضلا عن حضورها المهم في المؤسسات الدستورية إذ تبلغ نسبة تمثيلها في مجلس النواب 22.7% وفي مجلس المستشارين 15.2% وفي المجلس الدستوري 25%، إلى جانب اضطلاعها بمناصب بارزة في العديد من مؤسسات الدولة، ومشاركتها في العمل السياسي والجمعياتي حيث تمثل أكثر من ثلث العدد الجملي من الناشطين والمنخرطين في النسيج الجمعياتي الوطني.
واختتمت السيدة ليلى بن علي كلمتها بالتأكيد على أن ما تحقق للمرأة التونسية من مكاسب منذ الاستقلال وما نالته من حقوق منذ التغيير سنة 1987، يساعدها اليوم على الإسهام من موقعها في تعزيز مسيرة التطوير والتحديث التي تعيشها مجتمعاتنا العربية.