ليبيا وروسيا تكثفان تعاونهما الاقتصادي والعسكري

المحمودي: نرغب في بلوغ حجم اهم من الاستثمارات في القطاع النفطي-الغازي

موسكو - اعلنت ليبيا الخميس بمناسبة محادثات روسية ليبية في موسكو، انها تدرس شراء كميات من الاسلحة من روسيا ورغبتها في تكثيف تعاونها الاقتصادي بما يشمل مجال الطاقة وضمنها الطاقة النووية والبنى التحتية.
وقال رئيس الوزراء الروسي فلادمير بوتين عقب مباحثات مع نظيره الليبي البغدادي المحمودي في موسكو ان البلدين "سيواصلان التعاون في المجال العسكري-التقني" مضيفا ان "المسؤولين الليبيين اكدوا اهتمامهم بشراء منتجات ذات نوعية عالية للصناعية العسكرية الروسية".
ونقلت وكالة انترفاكس عن مصدر في الصناعة العسكرية الروسية ان ليبيا يمكن ان تشتري من روسيا اسلحة بقيمة تفوق ملياري دولار.
واوضح المصدر ان ليبيا تهتم بالخصوص بشراء انظمة صواريخ اس-300 بي ام يو2 وانظمة دفاع جوي من نوع تور-ام1 و بوك-ام1-2.
كما يمكن ان تبيع روسيا ليبيا مطاردات من نوع ميغ-29 وسوخوي-30 اضافة الى طائرات تدريب ياك-130 ومروحيات ودبابات.
من جانبه قال رئيس الوزراء الليبي "نرغب في بلوغ حجم اهم من الاستثمارات في القطاع النفطي-الغازي" على ما اوردت وكالة ريا نوفوستي.
واضاف "نحن نعمل على مشروع اقامة محطة نووية ستستخدم لانتاج الطاقة الكهربائية وايضا لتحلية مياه" البحر.
وكانت ليبيا وقعت اتفاقا مع فرنسا لشراء مفاعل او عدة مفاعلات نووية.
من جهة اخرى، شكر بوتين القيادة الليبية على الافراج عن مسؤول في مجموعة "لوك اويل" النفطية الروسية كان اعتقل في ليبيا في تشرين الثاني/نوفمبر 2007.
وكشف بوتين ان المفرج عنه الكسندر تسيغانكوف عاد الى موسكو على متن طائرة رئيس الوزراء الليبي "ما يظهر مستوى علاقاتنا".
ودعا المحمودي نظيره الروسي لزيارة ليبيا في نهاية آب/اغسطس لمناسبة اطلاق اعمال انشاء الروس خطا للسكك الحديد بطول 600 كلم يربط سرت ببنغازي في شرق ليبيا.
وكان تم التوقيع على عقد هذا المشروع الذي تبلغ قيمته اكثر من ملياري يورو اثناء زيارة قام بها بوتين في نيسان/ابريل لليبيا. وحصلت ليبيا حينها على الغاء لديونها للاتحاد السوفياتي السابق والبالغة 4,5 مليارات دولار في مقابل منح المؤسسات الروسية عقودا مهمة.