ليبيا تحذر من الضغوط الخارجية عليها بشأن قضية الايدز

ازدواجية الغرب لا ترحم حتى الأطفال والأبرياء

طرابلس - حذرت ليبيا الحكومات الأجنبية الاحد من محاولة إجبارها على اطلاق سراح خمس ممرضات محكوم عليهن بالاعدام لاصابة مئات من الاطفال الليبيين بمرض نقص المناعة المكتسب (الايدز) قائلة ان هناك محادثات للتوصل الى حل متبادل.

وأكد الرئيس الاميركي جورج بوش دعمه الثابت لاطلاق الممرضات البلغاريات المحتجزات في سجن ليبي منذ 1999 وقال في مقابلة تم بثها الجمعة انه يأمل ان يطلق سراحهن في وقت عاجل.

وقالت وزارة الخارجية الليبية في بيان نقلته وكالة الجماهيرية للانباء الرسمية "كان بودنا أن يؤكد الرئيس الأميركي بوش على تعاطفه مع مأساة هؤلاء الأطفال ومعاناة أسرهم التي ستستمر لسنوات طويلة".

وقالت ان "هناك اتصالات ومفاوضات لايجاد حل مرض للإطراف كافة بعد صدور الحكم النهائي في هذه القضية من القضاء الليبي النزيه...وليس من حق أي أحد أن يتدخل في شؤون القضاء الليبي. ونؤكد على احترام استقلالية قضائنا مثلما يؤكد الآخرون على استقلالية القضاء في بلدانهم".

وكثف الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة من ضغوطهما لحل الخلاف وهناك مؤشرات متزايدة على ان اتفاقا يمكن التوصل اليه في وقت قريب. وقال متحدث باسم اسر الاطفال الجمعة ان تسوية يمكن التوصل اليها بحلول 21 يونيو\حزيران.

وادينت الممرضات وطبيب فلسطيني في ديسمبر كانون الاول بانهم تعمدوا اصابة 426 طفلا بالايدز في محاكمة خيمت عليها ظلال سياسية تعوق محاولات ليبيا العضو في منظمة اوبك لاستعادة علاقاتها الكاملة مع الغرب.

وتقول الممرضات انهن بريئات وانهن تعرضن للتعذيب لاجبارهن على الاعتراف. واشار الزعيم الليبي معمر القذافي الى انهن تسببن في اصابة الاطفال بايعاز من حكومات اجنبية لم يسمها.

وحذرت ليبيا الحكومات الغربية مرارا بالا تحاول التأثير على نظامها القضائي فيما اشارت الى انها قد تفرج عن الممرضات اذا ما تم التوصل الى اتفاق لدفع تعويضات لأسر الأطفال.