ليبيا «تنظف» المساجد من «البدع والزندقة»

حملة لمكافحة التطرف في المساجد الليبية

طرابلس - اكد وزير العدل والامن العام الليبي محمد المصراتي ان الليبيين ينفذون حملة تهدف الى تنظيف المساجد من "البدع والتطرف" وكل اشكال "الزندقة" معتبرا انها "ظاهرة اميركية" تناقض تعاليم الاسلام.
وقال المسؤول الليبي في تصريح للصحافيين ان "الليبيين قرروا جعل المساجد خالية من البدع والتطرف لانها تعد شكلا من اشكال الزندقة التي اعتبرها ظاهرة اميركية يتحمل العالم اليوم نتائجها المأساوية".
واضاف "يجب تنظيف المساجد من الظواهر التي لا تتفق مع الدين" مشددا على "اننا نرفض سرقة دور هذه المساجد من قبل بعض المجموعات التي تحاول ممارسة التطرف" من دون ان يسميها.
واكد ان اجهزة الامن الليبية "لا علاقة لها باي قضايا تخص المساجد" مضيفا ان "الليبيين يقومون بتطهير المساجد من الزنادقة بعيدا عن اجهزة الامن الليبية".
وكان نجل الزعيم الليبي سيف الاسلام القذافي افاد في حديث لصحيفة "الشرق الاوسط" في مطلع الشهر الجاري عن وقوع صدامات في مدينة الزاوية القريبة من طرابلس بين جماعات تتبع الطريقة الصوفية واخرى تتبع الطريقة السلفية.
وقال ان "رجال الامن تدخلوا بعد ان قام فريق بحلق لحي افراد من الفريق الاخر اعتراضا على الطريقة التي يتبعونها في الصلاة".
وقال "نحن ضد اي احد يفرض على الآخرين اتباع طريقة معنية في الصلاة، الامر في النهاية علاقة الفرد بخالقه وليس للدولة شان في هذا النوع من الخلافات".