لواء « صلاح الدين » يتبنى مسؤولية مقتل ثلاثة جنود اسرائيليين

جنود اسرائيليون ينقلون جرحاهم بعد العملية

غزة - اعلنت لجان المقاومة الشعبية الجمعة مسؤوليتها عن العملية التي وقعت في قطاع غزة وادت الى مقتل ثلاثة جنود اسرائيليين الخميس مؤكدة ان العملية تاتي ردا على مقتل ستة فلسطينيين، خمسة من قوات الامن والشرطة ومدني، الاربعاء في قطاع غزة.
وقال بيان للجان ان "لواء الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية (تضم عناصر من عدة تنظيمات فلسطينية)، قام بتفجير عبوتين ناسفتين كبيرتين اثناء مرور قافلة صهيونية تضم حافلة ركاب للمستوطنين على الطريق الواصل بين مفترق الشهداء (نتساريم) ومعبر المنطار (كارني)".
وتوعدت لجان المقاومة "بالاستمرار على نهج المقاومة والجهاد".
وتابع البيان ان العملية تأتي "ردا على اغتيال العدو الصهيوني المجرم لخمسة من ابناء الامن الوطني وردا على اقتحام مدننا وقرانا الفلسطينية".
واضاف البيان "ان لواءنا المقاتل اعقب العبوتين بهجوم كاسح بالاسلحة الرشاشة وقذائف الانيرجا وقد استمر الهجوم من الساعة 7.45 حتى 8.30مساء وقد تمكن لواؤنا من العودة لقواعده بسلام تاركا الرعب والدمار في صفوف العدو والياته".
وتابع البيان "ايها المقاومون تقدموا وقاتلوا فلن يرجع حق لا تسانده قوة تقدموا بحجارة منازلكم المهدمة وبسلاحكم وباجسادكم لعل الصمت العربية يخجل فينطق ولعل المساومين على دماء الشهداء يخجلون فيخرسون".
وكان قتل الخميس ثلاثة جنود اسرائيليين واصيب اثنان آخران بجروح في انفجار بالقرب من دبابة اسرائيلية في قطاع غزة، حسب ما افاد مصدر عسكري.
وفي وقت لاحق اعلن متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان الاسرائيليين الثلاثة الذين قتلوا اثر انفجار قوي لدى مرور دبابتهم في قطاع غزة هم من الجنود.
وقال المتحدث ان "الثلاثة هم من العسكريين وقد اسفر الهجوم ايضا عن مصاب بجروح طفيفة بين الاعضاء الخمسة لطاقم الدبابة وهي من طراز مركافا".
وكانت هذه الدبابة ارسلت لمواكبة قافلة مدنية تعرضت لهجوم في شمال قطاع غزة. وكان يجهل حتى الان ما اذا كان القتلى من الجنود او من المستوطنين اليهود.
وبمقتل الاسرائيليين الثلاثة يرتفع الى 1205 عدد قتلى المواجهات منذ بدء الانتفاضة في ايلول/سبتمبر 2000 بينهم 922 فلسطينيا و261 اسرائيليا.

شهيد في طولكرم على الصعيد الميداني استشهد فلسطيني بالرصاص الجمعة خلال عملية توغل الجيش الاسرائيلي في قرية صيدا القريبة من طولكرم والمشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني في الضفة الغربية.
وقد قتل انور عوني عبد الغني (28 عاما) وهو ناشط بارز في حركة الجهاد الاسلامي فيما كان يحاول الافلات من الجنود الاسرائيليين الذين جاءوا لاعتقاله.
وبمقتله يرتفع الى 1206 عدد قتلى المواجهات منذ بدء الانتفاضة في ايلول/سبتمبر 2000، بينهم 923 فلسطينيا و261 اسرائيليا.
وقد دخلت وحدات من المشاة مدعومة بالدبابات فجر الجمعة الى قرية صيدا المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني قرب طولكرم شمال الضفة الغربية بعد تطويقها، كما افاد شهود.
واوضحت المصادر نفسها ان نحو عشرين دبابة تشارك في العملية.
واضافت ان الجيش فرض حظر التجول في البلدة فيما كانت مروحيتان هجوميتان تحلقان في سمائها.
من جهتها ذكرت الاذاعة الاسرائيلية ان وحدة النخبة "دوفديفان" (الكرزة) كانت تقوم بعمليات تفتيش منسقة في القرية وقد جرى تبادل لاطلاق النار بين الجيش وفلسطينيين.
واضافت الاذاعة ان الجنود اعتقلوا ناشطا على الاقل من حركة الجهاد الاسلامي.