'لهيرب' الفرنسي يتودد لمهرجان شفشاون المغربي

'الطريق إلى كابول' على الخط

الرباط - افتتحت الجمعة بمدينة شفشاون الدورة الثالثة للمهرجان الدولي لفيلم الطفولة والشباب بمشاركة سبع دول من ضمنها المغرب.

وتم التوقيع على اتفاقية شراكة وتعاون بين مهرجان شفشاون ومهرجان" لهيرب" بفرنسا الذي اقترح الفكرة بغية تبادل الخبرات والتجارب وتنظيم أنشطة مشتركة.

وشهد حفل الافتتاح، الذي حضرته عدة شخصيات من عالم السينما والفكر وجمهور غفير، تقديم لجنة التحكيم، التي تتشكل من روبيرت فانسون وإيمليو إيخيو بيريث وياسين أحجام وحسن نرايس وسلافة حجازي.

وتم إحياء حفل فني في الافتتاح شاركت فيه المغنية المغربية فاطمة الزهرة القرطبي وفرق موسيقية محلية، وتم أيضا عرض الفيلم المغربي "الطريق إلى كابول".

وستعرف الدورة التي يتم خلالها تكريم الممثل المغربي إدريس الروخ، حضور أسماء لامعة في مجال السينما وعدد من الوجوه السينمائية من ضمنهم الممثل المغربي هشام بهلول، الذي سيترأس دورة المهرجان لهذه السنة.

ويتضمن برنامج التظاهرة ورشات كبرى في مختلف تقنيات السينما بفضاء منتزه أقشور وفضاءات مناهل العرفان، من تأطير المخرج والكاتب المصري أحمد رشوان والسينمائي المغربي ياسين الزاوي.

كما سيتم تنظيم ندوة علمية حول موضوع "الإبداع في سينما الطفولة والشباب" وتوقيع كتاب "ولد البلاد" لادريس الروخ.

وسيحيي المغني فريد غنام خلال اختتام المهرجان حفلا فنيا، موازاة مع حفل تكريم السينما الفرنسية في شخص ضيف شرف المهرجان روبرت فانسون وتكريم الممثل المغربي ادريس الروخ وتتويج الأفلام الفائزة.

واعتبرت وزارة الاتصال المغربية إن شفشاون بتنظيمها للعديد من الفعاليات الثقافية، من ضمنها المهرجان الدولي للطفولة والشباب، تعد عاصمة من عواصم الثقافة بالمغرب.

وافادت في بيان لها ان ذلك يعود الى أصالة أبنائها، الذين يصرون على تقديم نموذج للثقافة الحية التي تعبر عن الإبداع الحقيقي والمتطلع إلى تجسيد القيم الوطنية والإنسانية".

وتمنح التظاهرات التي تهتم بالأجيال الصاعدة الفعل السينمائي الوطني زخما مهما باعتباره مجالا ثقافيا خصبا يعالج قضايا المجتمع بطريقة إبداعية تمكن من إغناء الحياة المجتمعية التي تعد الثقافة أحد مكوناتها الأساسية.