لندن: الحرب ضد العراق ليست حتمية

اوبراين: لا احد يريد الحرب من اجل الحرب

لندن - اعلن وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية مايك اوبراين الاربعاء ان الحرب ضد العراق ليست "حتمية"، قائلا اذا وافق صدام حسين على عودة مفتشي الامم المتحدة سيكون الوضع "مختلفا جدا".
وقال وزير الدولة المكلف شؤون الشرق الاوسط لهيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) ان الامر "ليس وشيكا وليس حتميا". واضاف "لا احد يريد الحرب من اجل الحرب".
واكد اوبراين ان "الكرة هي الآن في ملعب صدام حسين. عليه ان يتصرف بطريقة تؤدي الى عودة المفتشين الى العراق والى احترام القانون الدولي".
وقال "اذا تم احترام القانون الدولي فسيكون الوضع بالطبع مختلفا جدا".
ويتعارض هذا الموقف مع موقف نائب وزير الخارجية الاميركي جون بولتون السبت الماضي الذي اعلن فيه ان عودة محتملة لمفتشي الامم المتحدة لن يغير شيئا في هدف الولايات المتحدة وهو "تغيير النظام" في العراق.
وكان وزير الخارجية الاميركي رفض في اليوم ذاته دعوة العراق لرئيس مفتشي الامم المتحدة عن الاسلحة لزيارة بغداد والبحث في استئناف محتمل لعمليات التفتيش التي توقفت منذ كانون الاول/ديسمبر 1998.
ودعا ممثل العراق في لندن مظفر الامين من جهته الاربعاء بريطانيا حليف واشنطن الاقرب الى ان تلعب دورا رئيسيا في حل الازمة الحالية.
وقال في تصريح الى الـ "بي بي سي" "اننا نعتقد ان بريطانيا يمكنها ان تلعب دورا ايجابيا جدا وحاسما عبر اقناع الولايات المتحدة بايجاد طريقة سلمية لحل المشكلة".
وكان اوبراين يتحدث من ليبيا حيث سيلتقي الرئيس الليبي معمر القذافي سعيا لحمله على الانضمام الى حملة "مكافحة الارهاب".
وهذه الزيارة هي الاولى لمسؤول بريطاني على هذا المستوى منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في 1984 والتي اعيدت في 1999.