لم نستغربها منك يا طارق السويدان

بقلم: سالم المزروعي

.. ولن نستغربها منك.. أتمنى أن تصلك هذه الرسالة حيثما تكون..

موقفك المحتجّ على الحكم الصادر في حق أحمد منصور وشلته لم نعد نستغربه منك ومن الإخونجية أمثالك.. خاصة أنت بالذات.. الذي خرجت لنا قبل فترة في برنامج تلفزيوني تؤيد شيعة البحرين الذين ممن كانوا يخططون للانقلاب على حكومة آل خليفة.. فظهرت ترغي وتزبد وتناطح كالثور الهائج.

هل تبحث عن شهرة وأنت تفعل ذلك؟

هل تسمي نفسك بعد كل هذا من دعاة الإصلاح؟

ها أنت اليوم أيضا تذهب إلى مصر لتشارك في المظاهرات المصرية.

لا أعرف لماذا تدس أنفك في شؤون دول الخليج والدول العربية التي لم تجد من حكوماتها وأهلها إلا الاحترام والتقدير؟

أنت ومن يشبهونك ممن يقولون أن أحمد منصور وشلته سجناء رأي في الإمارات ومظلومون.. هل تعرفون ما هي جنايتهم؟

هل تعتبرون فتح وإدارة موقع الكتروني يتم فيه الإساءة لحكومة الإمارات وأهلها والطعن في أعراضهم جزءا من حرية التعبير أيضا؟ أم أنكم ركبتم الموجة ومع الخيل يا شقرا؟

ألا تعتبر من الفتنة التي زُرعت في الكويت، بلدك، وها أنت ترى إلى أي مدى يمكن أن تنحدر الأمور؟

هل سألت نفسك.. لماذا لا يتحدث أهل الإمارات في الأوضاع الحالية في الكويت؟

لأنهم يعتبرون ذلك شأنا داخليا.. ولن يدسوا أنوفهم فيما لا يعنيهم..

شكرا يا طارق السويدان على موقفك الذي كشف لنا حقيقتك.. وأتمنى أن تعرف أنه لم يعد مرحبا بك عند الكثير من أهل الإمارات..

أتمنى ألا نراك في الإمارات أبدا.. فهي في غنى عنك وعن أمثالك.

تقبل تحياتي

سالم المزروعي