لماذا يتواجد سعد الحريري في باريس؟

الخوف من التهديدات دفع بسعد الحريري الى السكن مؤقتا في باريس

نيقوسيا - أكد النائب اللبناني سعد الحريري ان وجوده في باريس حاليا عائد لتعرضه لتهديدات بالقتل واعتبر ان من يقتل والده رفيق الحريري "يمكن ان يقتل سعد وعائلة الحريري كلها".
وردا على سؤال لمراسل تلفزيون العربية في باريس حول سبب وجوده في العاصمة الفرنسية وما اذا كان ذلك بسبب الخوف من تعرضه للاغتيال قال سعد الحريري "هناك الكثير من التهديدات وكلام كثير عن انني مهدد، والذي يقتل الحريري يمكن ان يقتل سعد وعائلة الحريري كلها".
واوضح سعد الحريري الذي يتراس اكبر كتلة برلمانية في مجلس النواب اللبناني "انا لست في اجازة في باريس، انا هنا للحماية ولاجراء اتصالات مع الجميع في لبنان والدول العربية" بشأن التطورات في لبنان.
واعتبر ان استدعاء مسؤولين امنيين سابقين الى التحقيق لدى لجنة التحقيق الدولية اليوم الثلاثاء بعد مداهمة منازلهم هو "بداية العدالة ونحن ننتظر من فترة طويلة الوصول الى الحقيقة".
واضاف الحريري "لدي كل الثقة في لجنة التحقيق وخاصة برئيسها ديتليف ميليس الذي يعمل ليلا نهارا للعثور على من قتل الرجل العربي اللبناني الرئيس رفيق الحريري".
وتابع متوقعا اتساع رقعة الاعتقالات "اوقف خمسة اشخاص وغدا يمكن ان يوقف اكثر وهناك امور قادمة في المستقبل وعلينا ان ننتظر ما سيقوم به القاضي ميليس".
وختم قائلا "اهم شيء هو ان نعرف من قتل الحريري ونؤكد ان الذي يقتل الحريري وحاول قتل لبنان وعروبة لبنان فشل وان شاء الله الحقيقة تظهر".
والمسؤولون الاربعة الذين استدعوا للتحقيق "كمشتبه بهم" كما قال رئيس الحكومة فؤاد السنيورة هم المدير العام السابق للامن العام اللواء جميل السيد والمدير العام لقوى الامن الداخلي السابق اللواء علي الحاج ومدير المخابرات السابق في الجيش اللبناني العميد ريمون عازار وقائد الحرس الجمهوري حاليا العميد مصطفى حمدان.
كما تم استدعاء النائب السابق ناصر قنديل المقرب من سوريا "للتحقيق معه كمشتبه به وتبين انه غير موجود في لبنان". الا انه صرح لاحقا انه عاد الى لبنان وسيمثل امام اعضاء لجنة التحقيق.
وكان رفيق الحريري قتل في انفجار سيارة مفخخة في الرابع عشر من شباط/فبراير الماضي، وسارع العديد من السياسيين اللبنانيين الى اتهام الاجهزة الامنية اللبنانية والسورية بالوقوف وراء اغتياله.