لقاح مستقبلي في طريقه لإغلاق كل المنافذ على الايدز

جنوب أفريقيا ستشهد أولى التجارب

اتلانتا - ذكر واين كوف المستشار العلمي في المركز الدولي للأبحاث المتعلقة بإيجاد لقاح لمرض نقص المناعة المكتسبة، ان العالم يقترب من الوصول الى لقاح يمكنه الوقاية من الايدز.

وشهدت تايلند الخطوة الاولى للوصول لهذا الهدف من خلال دراسة اجريت في العام 2009، شارك فيها أكثر من 16 ألف متطوع واعتبرت الأكبر من نوعها.

ويعمل العلماء على تطبيق نتائج الدراسة على أرض الواقع في جنوب أفريقيا في يناير/كانون ثاني عام 2015، حيث يعيش أكثر من 19 في المئة من البالغين من السكان مع فيروس الإيدز.

ورغم أن نسبة النجاح يجب أن تحدد بما بين 80 إلى 90 في المئة للقاح لكي تتم الموافقة عليه، فان العلماء يطالبون الجهات الطبية بتوفير موافقتها إن بلغت نسبة النجاح 50 في المئة.

وتعددت الأساليب التي أدت الى تراجع بمعدل الإصابة بفيروس الإيدز وتحسن في اساليب الوقاية منه.

وتمت تجربة لقاحين الأول يعمل على استجابة مناعية لفيروس الإيدز، والثاني عمل على تعزيز المناعة عند ضعفها.

وتم ايضا استخدام عقاقير مضادة للفيروسات الرجعية قللت من انتشار الفيروس بالجسد البشري بمقدار 96 في المئة، واظهر ختان الذكور ايضا انخفاضا بمقدار 60 في المئة من الإصابة بين الذكور من المثليين.

وتتمثل صعوبة إيجاد لقاح لفيروس في تركيبة الفيروس المتغيرة ذاتها، فالفيروسات الأخرى تملك تركيبة ثابتة لذا فإن العلماء تمكنوا من إيجاد مطاعيم لها، أما الإصابة بفيروس الإيدز فتختلف وفقا لطبيعة الجسد الذي يحمله.

ويعمل الفيروس على التشبث بغلافه الخارجي بالأجسام المضادة المسؤولة عن توليد المناعة الأساسية لمقاومة الأمراض في الجسم، لذا يدرس العلماء كيف يمكنهم استهداف الغلاف البروتيني للفيروس قبل تشبثه بخلايا المصابين به.

ويقول كوف بأن الوصول إلى لقاح ناجع يشكل مشوارا غير بعيد.

ويضيف "يمكننا خلال عشر سنوات أن نحصل على الجيل الأول من المطاعيم ضد فيروس الإيدز".

وتذكر بيانات الأمم المتحدة أن عدد المصابين بالفيروس سجل نحو 35 مليون شخص في 2013 منهم 2.1 مليون اصيبوا حديثا بالفيروس بينما توفي حوالي 1.5 مليون بالايدز.

وتسجل أفريقيا جنوب الصحراء أعلى نسبة للمصابين وبفارق كبير عن غيرها.

وتفشى وباء الايدز منذ أكثر من ثلاثين عاما وأودى بحياة ما يصل الى 40 مليون شخص حول العالم.