لصوص الآثار.. رب ضارة نافعة!

القاهرة- اعاد القبض على لصوص اثار اثناء محاولتهم قبل ايام بيع تابوتين اثريين من العصر الفرعوني المتاخر (300 عام قبل الميلاد حتى القرن الميلادي الاول) الاهتمام بالعودة الى التنقيب بمنطقة قرارة الاثرية (210 كلم جنوب القاهرة).
وقال مدير منطقة المنيا للاثار سمير انيس الثلاثاء ان "المجلس الاعلى للآثار كان قد قام بالتنقيب في هذه المنطقة في فترة سابقة لكنه بعد ان القي القبض على لصوص الاثار قرر رصد موازنة لاعادة التنقيب في المنطقة".
واضاف "لقد بدأنا فعلا اليوم في الحفر في المنطقة التي تحمل معالم اثرية لمقابر محفورة في الارض".
وكانت قوات الامن قد القت القبض على ثلاثة من لصوص الآثار وبحوزتهم تابوتان يحتوى كل منهما على مومياء اثناء محاولتهم بيعهما بمليوني جنيه (320 الف دولار).
وقال انيس ان"التابوت الاول يعود لامرأة وهو من الخشب ومرسوم عليه وجه سيدة ترتدي قلادة وتضع الشعر المستعار .. واسفل القلادة رسم للاله انوبيس (اله الموت) وكتابة هيروغليفية تتضمن دعاء بالعودة الى الحياة مرة اخرى والعيش بسعادة".
واشار الى ان التابوت الثاني يتضمن مومياء لرجل وهو ايضا من الخشب عليه طبقة من الجص الملون تحمل رسما لوجه رجل يضع الشعر المستعار وصدرية بالالوان الاصفر والبني والاسود وكذلك صورة لاله انوبيس وقد خلا من الكتابات الهيروغليفية".
وأكد انيس ان "هذه المومياوات تعود لعامة الشعب وليس لاميرات كما ذكرت وسائل الاعلام لان ما يعود منها للاسر الملكية وكبار رجال الدول تكون في العادة اكثر فخامة يضاف الى ذلك خلوها من الكتابة التي تتضمن الالقاب".