لحاف ذكي ينتفخ وينفرد ويرتب الفراش تلقائيا

بالامكان ضبط مواعيد ترتيب السرير بصفة مسبقة

واشنطن - صممت شركة لحافاً ذكياً يرتب الفراش بنفسه، ويمكن التحكم به من خلال تطبيق على الهاتف، إذ ينتفخ الغطاء، فينفرد ويرجع إلى مكانه.

والغطاء القابل للنفخ يمكن استبداله عند تبديل أغطية الأسرَّة ويتم التحكُّم فيه عبر تطبيق للهاتف.

ولا يستبدل الجهاز أغطية الفراش الحالية، لكنه يأتي في منطقة وسط بين اللحاف وغطاء اللحاف، وعند تفعيله، ينتفخ الغطاء الذي يأخذ شكلاً شبكياً، ليجعل اللحاف في مكانه مرة أخرى.

وبحسب تقريرٍ منشور على صحيفة دايلي ميل البريطانية، يقول المصنعون، إن الغطاء القابل للنفخ يمكن بسهولة إلقائه خارجاً واستبداله عند تبديل أغطية الأسرَّة.

وتُصنع الطبقة القابلة للنفخ من مواد خفيفة الوزن، تستطيع استقبال الهواء بداخلها، كما يشمل النظام الذكي صندوقاً يحتوي على المنفاخ الذي يضخ الهواء في الغطاء، إضافةً إلى الجهاز الإلكتروني الذي يربط بين الغطاء والهاتف الذكي للمستخدم، وهو مصمم لكي يوضع تحت السرير.

ويُمكِّن التطبيق -الذي سوف يتوفر على أنظمة تشغيل أندرويد- المستخدمين أن يضبطوا مسبقاً مواعيد مختلفة لترتيب السرير في كل يوم من الأسبوع.

ويتوفر الجهاز بأحجام مختلفة لتُناسب حجم السرير المفرد والمزدوج والملكي.

وتقول شركة "اللحاف الذكي" سمارت دوفات على موقعها الإلكتروني: "على مرِّ التاريخ، شهدنا اختراعات ثورية غيَّرت من طريقة حياتنا اليومية".

وتابعت: "تحتل غسالة الأواني وغسالة الملابس والمجفف مكانتها في حياتنا اليومية، واليوم لا يمكننا تخيل العيش بدونها، بمساعدتكم، نؤمن أن الأمر نفسه يمكن أن يتحقق مع ترتيب السرير".

ويسعى المصنعون حالياً لتوفير 30,000 دولار كندي (22,565 دولار أميركي) من ممولين على موقع التمويل الجماع.

وإذا حقق المشروع هدفه التمويلي بحلول الموعد النهائي في 27 ديسمبر/كانون الأول، فمن المخطط له أن يبدأ في شحن المنتج في مايو/أيار 2017.

ولا يُعد "اللحاف الذكي" أول تكنولوجيا لترتيب السرير تظهر في العالم، فقد وُجد سرير "اهاوو" الذكي، الذي اختُرع عام 2012، وهو مُجهز بأداة تقوم أوتوماتيكياً بترتيب غطاء السرير عندما ينهض المستخدم عنه، حيث يستغرق الأمر 50 ثانية ليرتب السرير.

وتتعدد الاجهزة المنزلية المتطورة لجعل البيت الذكي صورة من الوقاع الملموس وليس فقط مجرد حلم او مشهد في فيلم الخيال العلمي.

وعرضت شركة "كورنفلايك" البريطانية في وقت سابق الصور الأولى لبيت المستقبل، بمدينة توتنهام، الذي بدا كأنه منزل لشخصيات أبطال أفلام الحركة بهوليوود.

وذكرت الشركة أنها قامت بتزويد المنزل بآخر ما توصلت له التقنية من أجهزة تحكم عن بعد، إضافة إلى الشاشات عالية الجودة، وأجهزة الكمبيوتر التي تعمل باللمس.

واوضحت "الشركة" أن كلفة الأجهزة التقنية التي زود بها المنزل بلغت 1.1 مليون دولار.

وتضمن "المنزل" آلة لتقديم المرطبات، والمشروبات الساخنة، إضافة إلى ماسح أمني لكل غرف المنزل، يطلق إنذاراً حال اختراقه، كما شمل جداراً سرياً يقوم بالدوران، ليكشف عن شاشة ضخمة لعرض الأفلام، وصالة سينما ثلاثية الابعاد خاصة لعرض الأفلام، وزودت جميع الغرف بأجهزة "آي. باد"، حيث تعمل بعضها كوسيلة للتحكم في خدمات الغرف.الى جانب اجهزة كهربائية ناطقة تسهل الاعمال المنزلية.

ويبقى المنزل الذكي رغم تطوره ورفاهيته فريسة سهلة لقراصنة الانترنت ولعمليات التجسس الالكتروني.

واكتشف باحثون وخبراء في مجال الإنترنت أن مئات آلاف الفيروسات تم إرسالها لاستهداف أجهزة التلفاز المنزلية والثلاجات في المطابخ المرتبطة بشبكة الإنترنت، بحيث تتيح هذه الفيروسات لمرسليها التجسس على الضحايا في منازلهم ومكاتبهم.