لجنة فلسطينية تفشل في تحديد اسباب وفاة عرفات

لغز وفاة عرفات سيبقى قائما لبعض الوقت

رام الله (الضفة الغربية) - أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع ان لجنة وزارية فلسطينية ستصدر اليوم الاربعاء تقريرا غير حاسم بشان اسباب وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في تشرين الثاني/نوفمبر 2004.
وقال قريع للصحافيين "سننشر تقرير اللجنة الوزارية بخصوص موت عرفات بما في ذلك تقرير المستشفى الفرنسي الذي اشرف على علاجه".
واضاف "ما توصل اليه الاطباء الفرنسيون والفلسطينيون الذين اشرفوا على علاجه هو ان الامراض التي اصابت الرئيس لم يستطع الطب ان يجد حلا لها".
واوضح انه لم يتم العثور "لا على فيروس ولا بكتيريا ولا جرثومة ولا ورم سرطاني ولا ايدز كما قيل".
واكد "لذلك نحن لن نغلق هذا الملف لانه ربما يكون الطب قادرا في المستقبل على تحديد سبب الوفاة".
وكان عرفات توفي في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2004 عن 75 عاما في مستشفى عسكري بباريس كان نقل اليه قبل اسبوعين.
وتتردد شائعات بان اسرائيل هي التي قتلته بالسم.
وفي الثامن من ايلول/سبتمبر ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" استنادا الى تقرير طبي فرنسي ان عرفات توفي نتيجة "التهاب غير شائع" وانه "من المستبعد" ان يكون سبب الوفاة الايدز او التسميم.
واستنادا الى التقرير الطبي نفسه اعلن اسرائيليون وضعو كتابا عن عرفات في اليوم نفسه ان الزعيم الفلسطيني توفي مسموما او نتيجة اصابته بالايدز او بالتهاب.
وفي 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2004، اعلن ابن شقيقة عرفات ناصر القدوة بعد ان تسلم في باريس نسخة عن ملف الرئيس الفلسطيني الراحل الطبي، ان التحاليل الطبية لم تكشف اثرا "لاي سم معروف"، من دون ان يستبعد في المقابل فرضية التسميم.
وقال ان "الاطباء الفرنسيين اجروا فحوصا سمية ولم يعثروا على اثر لاي سم معروف".
واضاف "ليس لدينا اي دليل على حدوث عملية تسميم، الا اننا لا نستطيع استبعاد ذلك. ليس لدينا دليل في اتجاه او في اخر".
وتابع "على ضوء نقطتين مركزيتين هما غياب التشخيص الواضح لسبب (الوفاة) وعدم ايجاد اي سم معروف، نحن نعتقد ان هناك علامة استفهام قائمة وسوف تبقى قائمة لمرحلة قادمة".