لجنة سعودية تدرس مخاطر المطاعم والسجائر الأميركية

انخفاض كبير في مبيعات مكدونالد بالسعودية بسبب حملة مقاطعة المنتجات الاميركية

جدة (السعودية) - قدرت أوساط طبية سعودية، أن نحو خمسة ملايين مواطن سعودي يعالجون بسبب إدمانهم أو إفراطهم على تناول المشروبات الغازية والوجبات السريعة التي تهيمن على صناعاتها الشركات الأميركية إضافة إلى التبغ الأميركي.
وكانت مجموعة من رجال الأعمال والأطباء والمفكرين والباحثين السعوديين، قد اعلنوا عن تأسيس لجنة استشارية خاصة لمراجعة وتقييم العلاقات التجارية والاقتصادية القائمة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة.
وقالت صحيفة الوطن السعودية الصادرة الثلاثاء إن رجال أعمال ينشطون في المجال الطبي والصحي أعلنوا انضمامهم لهذه اللجنة الاستشارية المثيرة للجدل، والتي يأتي تأسيسها ضمن مسلسل توتر العلاقات بين السعودية والولايات المتحدة، على اثر تنامي الحملة الإعلامية والسياسية التي تشنها أجهزة أميركا ضد المواطنين السعوديين وقيمهم وعاداتهم وتقاليدهم.
وأوضحت الأوساط الطبية السعودية التي انضمت إلى اللجنة، أن كل علاج السعوديين المدمنين أو اللذين يتناولون الوجبات السريعة بإفراط تبلغ أكثر من أربعة مليارات ريال سعودي.
ويتباحث بعض المهتمين والمتابعين لخطوات تأسيس اللجنة المذكورة أهمية تكوين مجموعات تخصصية مختلفة بحيث تتولى كل مجموعة متابعة مجريات الأمور في المجالات التابعة لها ضمن الأطر المحددة من اللجنة الرئيسة، ومن أهم المجموعات المطروحة المجموعة الإعلامية، ومجموعة الشؤون الطبية والصحية.
ويطالب أصحاب المشروعات الطبية والصحية بأن لا تقتصر حملة التوعية الإعلامية التي تنوي اللجنة تنفيذها مستقبلا على الأضرار المادية والصحية لمنتجات التبغ، بل تشمل كذلك الوجبات السريعة والمشروبات الغازية أيضا.
ومن المقرر أن تضم مجموعة الشؤون الطبية والصحية أصحاب أو مديري عموم أبرز المشروعات العلاجية، وشركات الأدوية خاصة الممثلة لشركات أميركية، ومختبرات التحاليل الخاصة إضافة إلى بعض كبار الأطباء الاستشاريين في بعض التخصصات المعنية، والصيادلة، والاختصاصيون في التغذية.
وكانت العلاقات السعودية الأميركية قد وصلت إلى ذروة حالة التوتر، عندما اصدر محامون أميركيون قائمة تضم أسماء العشرات من الشخصيات والمؤسسات السعودية، تطالبهم بدفع تعويضات بمئات المليارات من الدولارات لأهالي حوادث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر الماضي.