لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي تحتفل بيوم العلم الإماراتي

'ارفعه عاليا.. ليبقى شامخا'

أبوظبي ـ شاركت لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي الأربعاء في احتفالية العلم الإماراتي في مقرّها بمسرح شاطئ الراحة بأبوظبي.

وانتظمت الاحتفالية تحت شعار "ارفعه عاليا.. ليبقى شامخا"، وذلك في إطار الحملة الوطنية التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للاحتفاء بيوم العلم في ذكرى تولي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مقاليد الحكم، برفع علم الإمارات على كل المؤسسات والمنازل والمرافق العامة في البلاد، إشارة إلى توحيد علم الدولة عبر أراضيها ومبانيها كافة.

وقام موظفو اللجنة في مسرح شاطئ الراحة برفع العلم بالتزامن مع المئات من الجهات الحكومية والخاصة بمشاركة كل من عبد الله القبيسي مدير إدارة الاتصال وعبد الرحيم خوري مدير إدارة الموارد البشرية في اللجنة.

وأبدى الموظفون تجاوبا كبيرا مع هذه الحملة حيث تحوّلت عملية رفع العلم إلى تظاهرة احتفالية رفع الجميع خلالها العلم عاليا، مُعبرين عن مشاعرهم تجاه علم الدولة وما يُجسّده من معاني العزة والرفعة والشموخ والانتماء للوطن مؤكدين أن العلم عنوان الوطن.

وقال محمد خلف المزروعي مستشار الثقافة والتراث في ديوان ولي عهد أبو ظبي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية "نحرص باستمرار على تجسيد حبنا وولائنا للوطن وقائده، وتشكل هذه الحملة ترجمة حقيقية لهذا الحب والولاء من أبناء الشعب الإماراتي، وهو ما ظهر جليا في التجاوب السريع بفرح ومحبة مع هذه المبادرة الوطنية الهامة".

كما بين المزروعي أن هذه الاحتفالية تشكل رسالة صريحة وواضحة لتعزيز قيم المواطنة في نفوس الإماراتيين وتعميقها لدى أجيال المستقبل الذين سيكملون مشوار تقدم الدولة وقيمها.

وأضاف "ونحن مستمرون بإذن الله في هذه الاحتفالية بمختلف فعالياتها حيث تشكل نقطة البداية التي ستمتد إلى احتفالاتنا باليوم الوطني الثاني والأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة"، مؤكدا أنّ العلم سيظل رمز ولائنا وانتمائنا ووحدتنا".

كما أكد أنّ رؤية اللجنة تتضمن تعزيز جهود تحقيق مجتمع قوي ومترابط يؤمن بجذوره المشتركة ويثق بأنّ مستقبله واحد، مشيرا إلى أن الهدف الرئيس عبر تنظيم العديد من الفعاليات التراثية الكبرى هو المساهمة في تحقيق مجتمع واع وملتزم بمبادئ الهوية والوحدة الوطنية والمفاهيم النابعة منها.

وقال إنّ الوحدة الوطنية تُمارس وتُصان من خلال صون الجذور المشتركة، واستدامة الذاكرة الثقافية، وتدعيم مفهوم التضامن والتماسك الاجتماعي، والولاء للقيادة الرشيدة.

من جهته أكد عبدالله بطي القبيسي أنّ الاحتفاء بيوم العلم هو احتفاء بالمبادئ التي تمّ ترسيخها في الثاني من ديسمبر/كانون الاول العام 1971، مشيرا إلى أنّ الالتفاف حول العلم في هذا اليوم في جميع أنحاء الإمارات، أفرادا ومؤسسات رسمية وخاصة، هو التفاف حول وحدة الصف والولاء للقيادة الرشيدة.

وفي هذا الصدد، توجّه محمد خلف المزروعي بجزيل الشكر والتقدير للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات لدعمه اللامحدود لمشاريع صون التراث وتشجيعه الدائم على مواصلة تعزيز ثقافة المهرجانات والفعاليات التراثية، حيث يؤكد أنّ الحفاظ على التراث وتوريثه للأجيال القادمة يمثل أساسا مهما لهوية شعب دولة الإمارات مع الأخذ بأسباب التقدم الحضاري والانفتاح الثقافي.

كما توجه المزروعي بوافر الشكر للدعم الكبير من قبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، لرعاية لكافة جهود صون التراث العريق والمحافظة على تقاليدنا الأصيلة، باعتبار ذلك أحد أهم مقومات الحفاظ على هويتنا الوطنية ورصيدنا الحضاري والإنساني، حيث يشكل هذا التوجه أحد أهم مرتكزات النهج الذي سار عليه الوالد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

وأعرب المزروعي عن الاعتزاز بالمتابعة الدؤوبة من قبل الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، لمختلف الفعاليات التراثية في إمارة أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة، وتوجيهاته الدائمة لتطوير تلك الفعاليات بما يحقق الأهداف التي أطلقت من أجلها.

كما توجه بخالص الشكر والتقدير للدعم الدائم لجهود صون التراث الثقافي من قبل الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي.

هذا وقد ازدان مبنى مسرح شاطئ الراحة مكان الاحتفال بعدد كبير من الأعلام الإماراتية إيمانا بقيمة العلم رمزا للولاء والانتماء وقوة الوحدة والاتحاد، وأكد موظفو لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية أهمية رفع العلم على منازلهم تعبيرا عن مشاعر الحب والولاء.