لبنان ينضم قريبا لعضوية الدول المنتجة للنفط

بشرى سارة للسائقين اللبنانيين

بيروت - اعلن وزير الطاقة والمياه اللبناني محمد عبد الحميد بيضون الخميس "ان المسح الزلزالي الذي قامت به شركة سبكتروم البريطانية للشواطىء اللبنانية دل على امكانات كبيرة لوجود النفط والغاز داخلها".
وقال بيضون للصحافيين "المؤشرات مهمة جدا وواعدة ونستطيع ان نبشر انفسنا ان عام 2003 سيكون بالنسبة لنا عام دخول عضوية الدول المنتجة للنفط".
واوضح بيضون ان لبنان باشر تحضير الجانب القانوني "لقيام منافسة او مزايدة بين الشركات المهتمة بالتنقيب" في المنطقة التي تم مسحها ومساحتها 5 الاف كلم مربع (الفين داخل المياه الاقليمية وثلاثة الاف خارجها).
وقال "دلت الخرائط على ان للبنان حوضا خاصا به يقع 80% منه داخل المياه الاقليمية".
وكان لبنان قد عهد في 18آب/اغسطس الماضي الى سبكتروم القيام بالدراسة "على نفقتها على ان تضعها بتصرف الشركات المهتمة لقاء مبالغ محددة حصة لبنان منها20%" على ان تصبح الدراسة لاحقا ملك الدولة اللبنانية وذلك بعد عدد من السنوات لم يحدده بيضون الذي اشار الى ان عددا من الشركات اشترى هذه الدراسة.
واكدت مصادر مطلعة على الملف لفرانس برس "ان 6 شركات تنقيب عالمية" اشترت حتى الان دراسة المسح الزلزالي (دراسة ميدانية+خرائط) التي انجزتها سبكتروم" خلال نحو اربعة اشهر.
من ناحيته اكد مايك جونسون مدير سبكتروم "ان الدراسة بينت وجود 31 خطا زلزاليا داخل المياه الاقليمية اللبنانية يمكن استخراج النفط والغاز منها".
وقال "بينت الدراسة وجود حوض رسوبي يسمى الحوض الشرقي يمتد الى المياه الاقليمية القبرصية. بالاستناد الى المعلومات المستخرجة والدراسة والدراسات المقارنة تأكد لنا وجود مكونات اساسية تسمح بالقول باحتمال كبير لوجود النفط والغاز في الحوض الشرقي".